نقلت وسائل إعلام عبرية عن مصادر أمنية إسرائيلية، مساء الأربعاء، أن سياسة الاغتيالات التي ينفذها جيش الاحتلال في قطاع غزة تحظى بـ "ضوء أخضر" من الإدارة الأمريكية.
وفي ظل استمرار الغارات على القطاع، صرح مسؤول أمني إسرائيلي لهيئة البث الإسرائيلية (كان): "إسرائيل لا تعتقد أن حركة حماس ستتخلى عن سلاحها، وحتى يتحقق ذلك، سيواصل الجيش إحباط التهديدات، ولن ينسحب من (الخط الأصفر)، ولن تبدأ أي خطوات تتعلق بإعادة إعمار القطاع".
وأضافت المصادر الأمنية الإسرائيلية أن سياسة الاغتيالات حصلت على "ضوء أخضر" من الإدارة الأمريكية، مما يمنح الاحتلال "حرية العمل" لاستهداف من يصفهم بـ"التهديدات" في قطاع غزة، والعمل ضد النشطاء الذين يشكلون تهديداً فورياً، أو يخططون لهجمات ضد قوات الاحتلال، أو عناصر قوات "النخبة".
ويواصل جيش الاحتلال سياسة الاغتيالات الممنهجة في قطاع غزة، حيث شن اليوم، على غرار اليومين الماضيين، غارتين على القطاع.
وادعى جيش الاحتلال أنه اغتال قائد فصيل في وحدة "النخبة" بمخيم النصيرات، زاعماً مشاركته في هجوم السابع من أكتوبر.
كما قصف طيران الاحتلال مبنى تابعاً للشرطة في مدينة غزة. وبحسب المزاعم الإسرائيلية، استهدف القصف قادة ميدانيين في حركة حماس، إضافة إلى مديرة الشرطة النسائية.
من جانبها، أعلنت وزارة الداخلية في غزة أن الغارة التي استهدفت مركز الشرطة في مدينة غزة أسفرت عن استشهاد تسعة مواطنين.
وأدانت حركة حماس الهجوم ووصفته بـ "جريمة حرب"، وقالت في بيان لها: "تطالب الحركة الوسطاء والضامنين للاتفاق، وعلى رأسهم إدارة ترامب، باتخاذ موقف حازم ضد التصعيد، والعمل على وقف الانتهاكات، وإلزام إسرائيل باحترام التفاهمات والسماح باستكمال تنفيذ خطة (خارطة الطريق)".
فيما اعتبرت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أن إقدام حكومة الكيان الغاصب على ارتكاب مجزرة جديدة في مدينة غزة باستهداف مقر تابع للشرطة هي جريمة حرب موصوفة، واستمرار لحرب الإبادة بحق شعبنا، وصفعة في وجه الوسطاء والمبادرات العربية والدولية.