عُقد في العاصمة المصرية القاهرة لقاءٌ بين وفد من حركة المقاومة الإسلامية – حماس، برئاسة الدكتور خليل الحية، ووفد من حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين برئاسة أمينها العام، القائد زياد النخالة، حيث بحث الجانبان مجمل التطورات السياسية والميدانية المتعلقة بالقضية الفلسطينية.
واستعرض الوفدان خروقات الاحتلال وجرائمه المتواصلة، وآخرها ما شهدته مدينة غزة، من جريمة صهيونية، في تحد واضح لجهود الوسطاء الرامية إلى تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار وضمان تنفيذه، مؤكدين ضرورة تكثيف الجهود لوضع حد لهذه الانتهاكات وإلزام الاحتلال بالوقف التام لها.
ووضع د. الحية وفد حركة الجهاد الإسلامي في صورة اللقاءات الأخيرة التي جرت مع الوسطاء والضامنين، والجهود المبذولة لتنفيذ تفاهمات وقف إطلاق النار بمراحله المختلفة.
كما ناقش الوفدان تصاعد عدوان الاحتلال وانتهاكاته في الضفة الغربية والقدس المحتلة، وما يتعرض له الأسرى في سجون الاحتلال من انتهاكات خطيرة، محذرين من محاولات قادة الاحتلال توظيف العدوان على شعبنا في الضفة والقطاع في معاركهم الانتخابية، بما يستوجب مواقف حازمة لوقف هذا السلوك الإجرامي ووضع حد لتداعياته الخطيرة.
وبحث الوفدان التطورات على الساحة الوطنية، وسبل ترتيب البيت الفلسطيني على أسس الشراكة الوطنية والديمقراطية الحقيقية، وتطوير آليات العمل المشترك في إطار استراتيجية وطنية جامعة، تشارك فيها مختلف قوى وقطاعات شعبنا، بما يعزز وحدة الموقف الوطني.