وكالة القدس للأنباء_متابعة
دعا المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، ثمين الخيطان، إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، وتمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقه في تقرير مصيره، مؤكدًا ضرورة وضع حقوق الإنسان في صلب أي مسار لحل الصراع.
وقال الخيطان، في تصريحات لوكالة "الأناضول"، اليوم الثلاثاء، إن موقف مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بشأن إعلان "إسرائيل" رفض خريطة الطريق الخاصة بتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق غزة، لم يطرأ عليه أي تغيير.
وأكد أن المفوضية تطالب بـ"وقف النزاعات فورًا"، وضمان المساءلة الكاملة عن جميع التجاوزات وانتهاكات حقوق الإنسان، بما فيها الجرائم الدولية، إلى جانب إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقه في تقرير المصير.
وشدد المسؤول الأممي على ضرورة أن يستند أي حل للصراع الفلسطيني الإسرائيلي إلى مبادئ وحقوق الإنسان، داعيًا الدول التي تتمتع بالنفوذ إلى استخدام كل الوسائل المتاحة لها لضمان احترام هذه الحقوق وتحقيق حل عادل ومستدام.
وتأتي تصريحات الخيطان في ظل استمرار التوتر بشأن مسار تنفيذ اتفاق غزة، وسط دعوات دولية متكررة إلى وقف الانتهاكات وضمان حماية المدنيين والالتزام بالقانون الدولي وحقوق الإنسان.
وتستمر قوات الاحتلال بخرق اتفاقية إنهاء الحرب العدوانية والإبادة الجماعية في قطاع غزة؛ والتي وُقعت يوم 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025 في مدينة شرم الشيخ المصرية بوساطة عربية وأمريكية.
