وكالة القدس للأنباء - متابعة
نفى المتحدث باسم حرس الثورة الإيراني، حسين محبّي، في تصريح لوكالة "تسنيم"، إجراء أي محادثات بين مسؤولي الحرس والولايات المتحدة عبر قناة سرية بشأن قضايا الحرب، رداً على ادعاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب بهذا الشأن.
ووصف محبّي تصريحات ترامب بأنها "كذبة" ناجمة، عن "الأوهام والكوابيس الناتجة عن الهزيمة والعجز في الحرب".
وأكد أن حرس الثورة يمثل "ذراع ولسان قوة الشعب الإيراني والجمهورية الإسلامية"، مشيراً إلى أن الحرس "يقول كلمته في الميدان، فيما تتولى جهات أخرى في الجمهورية الإسلامية القضايا الدبلوماسية.
وأضاف محبّي أن المعلومات المتوافرة، إلى جانب تأكيدات مسؤولي وزارة الخارجية الإيرانية، تشير إلى عدم وجود أي محادثات حالياً مع الأميركيين، عازياً ذلك إلى "إخلاف الوعود والتجارب المريرة" الناتجة عن الانتهاكات المتكررة والمستمرة للتعهدات الأميركية.
وكان قد رد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي على التقارير الإعلامية الأميركية الزاعمة وجود اتصالات غير رسمية مع حرس الثورة عبر إقليم كردستان العراق، أو وجود اجتماع سري بين إيران والولايات المتحدة في أربيل، نفافياً ذلك قطعياً، مؤكداً أن هذه الأخبار مختلقة بالكامل وتندرج ضمن العمليات النفسية والتكتيكات الإعلامية الخبيثة لإثارة الفتنة بين أجهزة صنع القرار.
مسؤول إيراني لـ "رويترز": طهران قررت تحويل سياستها من دفاعية إلى هجومية بالكامل
أبلغ مسؤول إيراني كبير "رويترز"، عزمَ طهران على تحويل سياستها "من دفاعية إلى هجومية بالكامل".
وقال المسؤول إن إيران حددت مهلة بضعة أسابيع لتنفذ واشنطن مذكرة التفاهم بالكامل، لافتاً إلى أنه سيتم إبلاغ الولايات المتحدة ودول المنطقة بالإطار الزمني الذي حددته طهران عبر الوسطاء.
وأشار إلى أن الضغط على واشنطن أو الاعتماد على الوسطاء للتوصل إلى اتفاق دائم "ليس أمراً واقعياً"، مضيفاً: "لن ننتظر أن تواصل أميركا الحصار البحري إلى أجل غير مسمى".
وأكد أن جميع الأجهزة الإيرانية ستكون على أهبة الاستعداد للتصعيد في مضيق هرمز والمنطقة إذا فشلت الدبلوماسية.
وفي شأنٍ ذي صلة، أكّد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، في وقتٍ سابق اليوم، رفض بلاده وضعَها تحت ضغط الوقت فيما يخص "مهلة اـ ـ60 يوماً"، متطرقاً إلى مسألتي المشاورات مع عُمان بشأن إدارة الملاحة في مضيق هرمز، والطيارين الإيرانيين الذين تقول طهران إنهم محتجزون لدى قطر.
وأمس، أكد القائد العام للجيش الإيراني، اللواء أمير حاتمي بدء تنفيذ قرار طرد القوات الأميركية من الخليج وبحر عُمان ومضيق هرمز، قائلاً إن بلاده لن تسمح بعودة القواعد الأميركية إلى وضعها السابق.
نائب الرئيس الإيراني: العدو يسعى لاستغلال الضغوط الاقتصادية لتحقيق التفكيك الاجتماعي
وقال نائب الرئيس الإيراني محمد رضا عارف، إن العدو يسعى، بعد هزيمته في الحربين الأخيرتين، إلى ممارسة ضغوط اقتصادية بهدف تحقيق التفكيك الاجتماعي.
وأكد عارف أن الأولوية الأهم للحكومة في الظروف التي وصفها بأنها "لا حرب ولا سلام" تتمثل في الحفاظ على قدرة البلاد على الصمود وتعزيزها.
وأضاف أن العدو فرض "حرباً مركبة" على إيران، ويسعى إلى استغلال ارتفاع الأسعار، داعياً وسائل الإعلام إلى تولّي قيادة "جبهة التبيين".
يأتي هذا بعدما وصلت المحادثات بين سلطنة عُمان وإيران بشأن ترتيبات الملاحة في مضيق هرمز إلى مرحلة متقدّمة، إذ سبق أن أكّد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي أنّ الاتفاق مع مسقط دخل مراحله النهائية، مشدّداً في الوقت ذاته على أنّ التوصّل إلى اتفاق عُماني-إيراني لن يعني بمفرده إعادة فتح المضيق.
