قائمة الموقع

هل أجرت السعودية تغييرات في مناهجها الدراسية فيما يتعلق بفلسطين؟

2026-08-17T10:36:00+03:00
الرياض - وكالات

زعم تقرير صادر عن مركز "إمباكت - سي" أن السلطات السعودية أجرت تغييرات على المناهج الدراسية، وأزالت منها عبارات معادية لدولة الاحتلال الإسرائيلي، وأخرى متعلقة بفلسطين.

وادعى المركز، في تقريره، أن الحكومة السعودية ضمن هذه التغييرات أزالت التعبيرات العدائية تجاه دولة الاحتلال الإسرائيلي، مثل "العدو الصهيوني"، وأجرت صياغات جديدة وحدثت الخرائط.

وأردف أن دولة الاحتلال ما زالت تعرض في بعض محتويات، المناهج السعودية، بوصفها "قوة محتلة"، وما زال عدم الاعتراف بها "واضحاً"، حسب وصف التقرير.

وذكر المركز، أن تقريره فحص المناهج الدراسية في السعودية، في السنوات من 2024 إلى 2026، وقال إن التغييرات المذكورة جزء من "اتجاه الإصلاحات" المروج لها من جانب الديوان الملكي، في إطار ما تسمى "رؤية 2030"، وفق تعبيره.

ورصد التقرير تغييرات في كتاب اللغة العربية للصف الحادي عشر، ففي تمرين ظهر في نسخة 2023-2024، تضمن الجملة: "المسلمون لن يتخلى عن القدس أبداً". وفي نُسخ العام الدراسي 2024-2025 وما يليه، أزالت التربية الجملة بالكامل.

وسجل التقرير تغييراً آخر في كتاب التاريخ للصف الحادي عشر، ففي نسخة 2024-2025، وُصفت دولة الاحتلال بأنها "العدو الصهيوني"، وذلك ضمن مقطع يتناول النشاط الإنساني للملك سلمان والمساعدات التي قدمها لمصر وسوريا بعد حرب عام 1973. وفي نسخة 2025-2026، استُبدل هذا التعبير بعبارة "الاحتلال الإسرائيلي".

ويزعم معدو البحث أن هذه التغييرات تعكس انخفاضاً في مستوى العداء تجاه دولة الاحتلال، رغم أن المصطلح الجديد ما زال يعكس عدم الاعتراف بـ"إسرائيل".

ويشير التقرير أيضاً إلى تغيير في الخرائط؛ ففي بعض الكتب المدرسية، أُزيلت كلمة "فلسطين" من مناطق تقع داخل "حدود إسرائيل"، وبقيت المنطقة في بعض الخرائط بلا اسم.

ويشدد التقرير على أنه لا تزال توجد في الكتب محتويات تعرّف "إسرائيل" كدولة محتلة وتُعبر عن الرواية الفلسطينية في الصراع.

يعمل مركز "إمباكت - سي" الإسرائيلي، منذ تأسيسه في 1998، على مراقبة المناهج والكتب الدراسية العربية، والتحريض على أي محتوى معاد لدولة الاحتلال الإسرائيلي، ويدعم النضال والحقوق الفلسطينية.

ودخلت السعودية، وفق مصادر صحفية عربية ودولية متعددة، وتصريحات مسؤولين مختلفين، في علاقات سرية مع دولة الاحتلال، خلال السنوات الأخيرة، وجرت محادثات برعاية الولايات المتحدة الأمريكية للدخول في اتفاق تطبيع رسمي.

اخبار ذات صلة