قائمة الموقع

حزب الله: اعتداءات العدو الإسرائيلي ستُقابل بما يناسبها

2026-08-15T19:30:00+03:00
بيروت - وكالات

أدان حزب الله، اليوم السبت، التصعيد العدواني والمجزرة الوحشية التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحقّ المدنيين الآمنين في جنوبي لبنان، في إثر استهدافه منزلاً في أطراف بلدة أنصار ومبنىً سكنياً مأهولاً في دير الزهراني بقضاء النبطية، ما أدّى إلى ارتقاء 11 شهيداً، بينهم أطفال ونساء، وسقوط 12 جريحاً.

وأكد حزب الله أنّ استهداف المدنيين وتوسيع دائرة المناطق المستهدفة، يعبّران عن رغبة وإرادة رئيس وزراء العدو المجرم بنيامين نتنياهو في تصعيد الحرب تعزيزاً لواقعه السياسي الداخلي، وخدمةً لأهدافه الانتخابية وإرضاءً لليمين المتطرّف.

وحمّل حكومة الاحتلال والإدارة الأميركية المسؤولية الكاملة عن التمادي في العدوان وانتهاك السيادة اللبنانية وتوفير الدعم والغطاء لهذه الجرائم.

وطالب البيان السلطة اللبنانية بضرورة البحث عن السبل المتاحة لوقف العدوان وعدم الإصرار على "الاستمرار في مسار المفاوضات المباشرة المذلة وتقديم الهدايا المجانية للعدو"، مُشدّداً على أنه آن الأوان لمراجعة حساباتها مراجعة شاملة بما يحفظ سيادة لبنان وحقوقه بدلاً من الاستمرار في سياسات أثبتت عجزها عن حماية لبنان وشعبه، وأن تقف موقفاً وطنياً وشجاعاً ومسؤولاً.

كما شدّد على ضرورة أن تدرك السلطة اللبنانية أنّ الرهان على الوساطة والضمانات الأميركية هو "رهان خائب" كون الأميركي شريكاً للعدو الإسرائيلي في جرائمه ومجازره بحقّ لبنان، مستنكراً التصريحات الأخيرة للسفير الأميركي في بيروت التي دعا فيها لتسليم سلاح المقاومة بدلاً من الضغط على العدو الإسرائيلي للانسحاب، واصفاً التصريحات بـ "الوقحة والابتزازية والانحياز المباشر لمصلحة العدو وأمنه على حساب سيادة لبنان وشعبه".

وشدّد حزب الله على ضرورة إدراك جميع المكوّنات اللبنانية لخطورة نهج السلطة الحالية على أمن البلاد واستقلالها، محذّراً العدو الإسرائيلي من أنّ محاولات فرض أمر واقع جديد واعتداءاته المتواصلة لا يمكن أن تستمر، وستقابل بما يناسبها دفاعاً عن لبنان وشعبه وسيادته وكرامته الوطنية.

وشهد جنوب لبنان، منذ ساعات الفجر الأولى، سلسلة غارات جوية وقصفاً مدفعياً وتحرّكات للآليات العسكرية، إضافةً إلى نسف منازل وإطلاق نيران باتجاه عدد من البلدات.

ويواصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه بأشكال مختلفة تتجلّى في تفجير البيوت، وجرف المقابر، وإحراق الأحراج، والقصف الجوي عبر الطائرات المسيّرة، على الرغم من اتفاق "الإطار" والمفاوضات المباشرة القائمة بين حكومة الاحتلال وحكومة لبنان.

اخبار ذات صلة