اندلعت مواجهات عنيفة بين عشرات الشبان وقوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأربعاء، في بلدة قصرة جنوب شرق مدينة نابلس، واشتباكات أخرى بقرية "بورين" عقب اقتحامها، جنوب المدينة، بالضفة الغربية.
وأفادت مصادر محلية، باندلاع مواجهات عنيفة في بلدة قصرة جنوب شرق نابلس، واندلع اشتباك بالأيدي والحجارة، عقب تصدي الشبان الفلسطينيين لمجموعة من المستوطنين حاصرت منزلاً لعائلة فلسطينية في البلدة.
وهبَّ عشرات الشبان وهاجموا المستوطنين بالحجارة لإجبارهم على التراجع وفك الحصار عن المنزل والمواطنين المحتجزين داخل المنزل في "قصرة"، وسط حالة من التوتر الشديد وسماع ألاعيب وإطلاق نار في محيط الموقع.
كما اقتحمت قوة إسرائيلية اقتحمت أحياء قرية بورين جنوب مدينة نابلس، مما أدى إلى تصدي الشبان لها، حيث أطلق جنود الاحتلال قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع باتجاه المواطنين ومنازلهم.
وتتعرض بلدات مدينة نابلس، وخاصة في المناطق الجنوبية منها، لهجمات متكررة وممنهجة من المستوطنين بحماية من جيش الاحتلال، تهدف إلى إرهاب الأهالي والاستيلاء على أراضيهم وممتلكاتهم.
ووثقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، تنفيذ قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون ما مجموعه 2256 اعتداء في يوليو/ تموز الماضي، ما يعكس سياسة يومية منظمة تستهدف الوجود الفلسطيني.
ورصد تقرير لمركز معلومات فلسطين "مُعطى" تصاعدًا بالفعل المقاوم داخل الضفة الغربية والقدس خلال شهر تموز/ يوليو 2026، حيث وثق تنفيذ 265 عملًا مقاومًا ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين.
وأحصى التقرير 261 فعالية ميدانية، تضمنت 198 مواجهة مسلحة وشعبية مع قوات الاحتلال، و50 حالة تصدٍ لهجمات المستوطنين، و7 مسيرات رافضة للاحتلال، إلى جانب 3 عمليات إلقاء زجاجات حارقة، و3 حالات استهداف لمركبات المستوطنين.
وكانت أبرز مواجهات الشهر الماضي قد شهدتها بلدة تل جنوب غرب نابلس بتاريخ 24 تموز، حيث أدت عملية إطلاق نار نفذها الفدائي الشهيد فاروق رمضان إلى مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة آخرين، خلال التصدي لعدوان الاحتلال ومستوطنيه على البلدة.