/الصراع/ عرض الخبر

بتسيلم تحذر من سياسة التطهير العرقي بالضفة

2026/08/12 الساعة 09:17 م

وكالة القدس للأنباء_متابعة

حذّرت منظمة "بتسيلم" الإسرائيلية لحقوق الإنسان، من محاولات مستوطنين تهجير عائلتين فلسطينيتين من منزليهما في بلدة قصرة جنوب نابلس والاستيلاء عليهما، والتي تأتي في سياق تسارع سياسة التطهير العرقي التي تنتهجها إسرائيل في الضفة الغربية.

وقالت المنظمة، في بيان، اليوم الأربعاء، إن مستوطنين أقاموا خلال الأيام القليلة الماضية بؤرة استيطانية في ساحتي المنزلين، ويواصلون حصارهما، مشيرة إلى أن هدفهم واضح "إجبار العائلتين على مغادرة منزليهما والاستيلاء عليهما".

وأضافت أن جيش الاحتلال الإسرائيلي لم يُبعد المستوطنين الإرهابيين من المكان، ولم يتخذ إجراءات لحماية العائلتين، مشيرة إلى أن عشرات المستوطنين الإرهابيين أغلقوا اليوم طريق الوصول إلى المنزلين، في إطار الحصار المستمر والجهود الرامية إلى تثبيت البؤرة الاستعمارية الجديدة.

وأشارت "بتسيلم" إلى أن تسجيلا مصورا جرى تصويره يوم الأحد الماضي، يظهر مستعمرين إرهابيين وجنود الاحتلال وهم يؤدون الصلاة معا في البؤرة التي أقامها المستوطنون الإرهابيون بجوار المنزلين في قصرة.

وقالت المديرة التنفيذية للمنظمة يولي نوفاك: "ما يحدث في قصرة ليس حادثة معزولة. ميليشيات المستوطنين ، بدعم من الجيش الإسرائيلي، توسع هجماتها إلى القرى والبلدات الفلسطينية، فتستولي على الأراضي، وتهاجم المنازل، وتجبر العائلات على الرحيل".

وأضافت أن "التطهير العرقي الذي تمارسه إسرائيل في الضفة الغربية يتسارع ويتوسع أمام مرأى الجميع".

وذكرت المنظمة أن جيش الاحتلال لم يتخذ إجراءات لإبعاد المستوطنين الإرهابيين أو حماية العائلات، بل وفر الشهر الماضي، الحمية لهم ومكنهم من إجبار عائلة الطوباسي في بلدة جالود على ترك منزلها، عقب حصارها وتعريضها للاعتداءات المتكررة، قبل الاستيلاء على المنزل.

وقالت إن المستعمرين الإرهابيين "استولوا، أو يسعون إلى الاستيلاء، على منازل وأراضٍ فلسطينية في عدد من المناطق، كما يحدث في قرى وبلدات أخرى في الضفة الغربية، بينها عين سينيا، وترمسعيا، والمسعودية، وبيتا، وأبو فلاح، وغيرها".

وأضافت "بتسيلم" أن المستوطنين الإرهابيين، بدعم من الجيش الإسرائيلي، وسعوا هجماتهم إلى أطراف القرى والبلدات الفلسطينية، ويستولون على الأراضي الزراعية المحيطة، ويشنون اعتداءات عنيفة، ويهاجم السكان، ويعملون بشكل متزايد على إجبار العائلات الفلسطينية على مغادرة منازلها والاستيلاء عليها.

وبحسب المنظمة: "منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023، هجرت إسرائيل 64 تجمعا فلسطينيا بالكامل، وأجزاء من 15 تجمعا إضافيا، ما أدى إلى تهجير أكثر من 4,800 شخص، بينهم أكثر من 2,300 قاصر".

وأحكم المستوطنون المتطرفون، صباح اليوم الأربعاء، حصارهم المستمر لليوم الرابع على التوالي لمنزل عائلة أبو ريدة في بلدة قصرة.

واقتحم المستوطنون، الأحد الماضي، محيط منزل المواطن يوسف عبد السلام أبو ريدة في منطقة راس العين ببلدة قصرة، وحاصروه، ومنعوا الأهالي من الوصول اليه، ونصبوا خيمة بجواره، بحماية جيش الاحتلال الإسرائيلي.

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/228357

اقرأ أيضا