قائمة الموقع

نادي الأسير: 40 صحفيًا وصحفية في سجون الاحتلال

2026-08-12T12:44:00+03:00
وكالة القدس للأنباء  - متابعة   

قال نادي الأسير الفلسطيني إن عدد الصحفيين المعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي يبلغ نحو 40 صحفيًا وصحفية، وذلك بعد اعتقال الصحفي محمد عوض من رام الله، صباح اليوم.

وأوضح النادي في بيان يوم الأربعاء، أن من بين الصحفيين المعتقلين حاليًا 5 صحفيات.

وأشارت عمليات التوثيق والرصد التي أجراها النادي إلى أن أكثر من 250 صحفيًا وصحفية تعرضوا للاعتقال والاحتجاز منذ بدء الإبادة، وتشمل حالات الاعتقال من أبقى الاحتلال على اعتقاله ومن أُفرج عنه لاحقًا.

ولفت النادي إلى أن الاحتلال يواصل فرض الحبس المنزلي على 3 صحفيين آخرين، في إطار استهدافه الممنهج للصحفيين الفلسطينيين.

وذكر أن أكثر من 260 صحفيًا وصحفية استشهدوا منذ بدء الإبادة، بينهم صحفيان استشهدا داخل سجون الاحتلال، فيما لا يزال مصير صحفيين اثنين، هما نضال الوحيدي وهيثم عبد الواحد، مجهولاً في ظل استمرار إخفائهما قسرًا.

وأكد أن سلطات الاحتلال تواصل تصعيد استهداف الصحفيين الفلسطينيين عبر عمليات الاعتقال الممنهجة، إلى جانب عمليات الاستهداف اليومية خلال أدائهم عملهم، فضلًا عن عمليات اغتيال الصحفيين في قطاع غزة، في واحدة من أكثر المراحل دموية بحق الصحفيين، في محاولة مستمرة لاستهداف الحقيقة والرواية الفلسطينية.

وبيّن أن سلطات الاحتلال في الضفة تستهدف الصحفيين، عبر الاعتقال الإداري، أي دون تهمة أو محاكمة بذريعة وجود ما يسمى بـ"ملف سري"، ويبلغ عدد الصحفيين المعتقلين إداريًا 19.

وأوضح أن الاحتلال يستهدف الصحفيين عبر الاعتقال على خلفية ما يسميه "التحريض"، أي على خلفية ممارسة حرية الرأي والتعبير.

وبين أن منصات التواصل الاجتماعي تحوّلت إلى أداة لقمع الصحفيين وفرض المزيد من السيطرة والرقابة على عملهم.

ولفت إلى أن الصحفيين يتعرضون لمختلف الجرائم الممنهجة التي يواجهها المعتقلون الفلسطينيون، ومنها التجويع، والجرائم الطبية، والتعذيب، والتنكيل، والاعتداءات الجنسية، إلى جانب ظروف الاحتجاز القاسية.

وجدد نادي الأسير مطالبته للمنظومة الحقوقية الدولية باستعادة دورها الحقيقي واللازم، وإنهاء حالة العجز الممنهجة التي ألقت بظلالها على المنظومة الإنسانية منذ بدء الإبادة.

وطالب بالعمل على ضمان حماية الصحفيين وحقهم في أداء عملهم، الذي شكّل أحد أبرز الأدوات التي ساهمت في الكشف عن مستوى الجرائم المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني.

وأكد أن استهداف الصحفيين بالقتل والاعتقال والتعذيب والإخفاء القسري، يأتي في إطار سياسة ممنهجة تهدف إلى طمس الحقيقة، ومنع نقل ما يجري داخل سجون الاحتلال وفي الأراضي الفلسطينية، ومحاصرة الرواية الفلسطينية.

اخبار ذات صلة