قائمة الموقع

رضائي: إيران لن تفتح مضيق هرمز ما لم تقبل واشنطن شروطها

2026-08-12T01:04:00+03:00
وكالة القدس للأنباء - متابعة

قال ممثل قائد الثورة الإسلامية وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، اللواء محسن رضائي، الثلاثاء، إن مضيق هرمز لن يُفتح ما لم تغيّر الولايات المتحدة موقفها وتقبل شروط طهران.

وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا" أن رضائي أدلى بهذه التصريحات خلال لقائه السفير الصيني لدى طهران زونغ بيوو.

وشدد رضائي على ضرورة أن تنهي الولايات المتحدة الحرب ضد إيران، وأن تفرج عن الأموال الإيرانية المجمدة، إلى جانب إنهاء الحروب في المنطقة، ولا سيما في لبنان وقطاع غزة.

وأضاف أن الشروط الأخرى التي تطرحها إيران أُبلغت إلى الولايات المتحدة عبر وسطاء.

وأشار رضائي إلى أن أي اتفاق محتمل بين إيران وسلطنة عُمان بشأن مسار عبور السفن في مضيق هرمز ينبغي تقييمه بشكل منفصل عن مسألة إغلاق المضيق.

 

 

رضائي في رسالة إلى قائد الثورة: إيران لن تتراجع أمام أي تهديد لحقوق ومصالح شعبها

وفي وقت سابق الثلاثاء، وجّه ممثل قائد الثورة الإسلامية وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني اللواء محسن رضائي رسالة شكر وتقدير إلى قائد الثورة الإسلامية السيد مجتبى خامنئي، مؤكداً عزمه بذل قصارى جهده لتعزيز قوة إيران وحماية أمنها ومصالحها الوطنية.

وقال اللواء رضائي إن إيران تمر بواحدة من أهم اللحظات الحاسمة في تاريخها المعاصر، معتبراً أن المسؤولية الموكلة إليه تمثل أمانة تجاه الشعب الإيراني والشهداء والنظام الجمهوري الإسلامي وتاريخ البلاد.

وشدد على أن الجمهورية الإسلامية "لن تتراجع أمام أي تهديد لحقوق ومصالح شعبها"، داعياً إلى اتخاذ القرارات بحزم وحكمة وشجاعة، مع إلمام دقيق بالوضع الراهن.

وأكد أن الهدف لا يقتصر على تجاوز المرحلة الحالية، بل يتمثل في خروج إيران منها "أكثر أمناً وتماسكاً وقوة"، وبقدرات أكبر على التقدم والتنمية.

وأشار اللواء رضائي إلى أن القوة الوطنية الإيرانية تقوم على مجموعة من المكونات، تشمل الأمن القومي، وسلامة الشعب ورفاهيته، والاستقرار الاقتصادي، والتماسك الاجتماعي، والقدرة الدفاعية، والقوة الدبلوماسية، ورأس المال الاجتماعي.

وفي ما يتعلق بالسياسة الخارجية، قال إن المبدأ سيكون تعزيز الردع ومقاومة "استبداد العدو"، والرد الفوري والحاسم على أي عدوان، وضمان المصالح الإيرانية إقليمياً ودولياً، إلى جانب توظيف القدرات الدبلوماسية والانخراط الفاعل، مع الحفاظ على جاهزية البلاد لمواجهة أي تهديد.

وأكد اللواء رضائي أن الوحدة الوطنية وتضامن الشعب والمسؤولين يمثلان "ضرورة استراتيجية" في المرحلة الراهنة، مشدداً على حاجة إيران إلى الثقة وتعزيز التماسك والوحدة الوطنية والحكمة.

وختم بالقول إنه سيبذل قصارى جهده، بالاعتماد على قدرات الشعب الإيراني وتوجيهات قائد الثورة ودعم الرئيس وأعضاء المجلس الأعلى للأمن القومي، من أجل أن تبقى إيران "عاملاً للاستقرار والسلطة والثقة والسلام في المنطقة".

اخبار ذات صلة