أعلنت "إسرائيل" وفنزويلا، اليوم الثلاثاء، استئناف العلاقات القنصلية بينهما، بعد قطيعة استمرت 17 عاما.
وجاء في بيان مشترك صدر عنهما أن استئناف العلاقات القنصلية جاء "بعد محادثات جرت خلال الأسابيع والأيام الماضية بين وزير الخارجية الإسرائيلي غدعون ساعر، ووزير الخارجية الفنزويلي فيليكس بلاسينسيا".
وأضاف البيان أن "المحادثات تضمنت اتفاقا على إنشاء آلية تنسيق تُمكّن من تقديم الخدمات القنصلية لمواطني البلدين".
وأشار البيان إلى أن "هذه الخطوة تُنشئ قناة تنسيق رسمية بين إسرائيل وفنزويلا، اللتين انقطعت بينهما العلاقات الدبلوماسية منذ عام 2009".
كما اتفقت تل أبيب وكراكاس على مواصلة التعاون في إطار جهود الإغاثة وإعادة الإعمار عقب الزلزال الذي ضرب فنزويلا في يونيو/ حزيران الماضي.
ويأتي استئناف العلاقات القنصلية في إطار مساع تقودها تل أبيب لتوثيق علاقاتها مع حكومات يمينية في أميركا اللاتينية.
وواجهت "إسرائيل" أزمة دبلوماسية في أميركا اللاتينية منذ بدء الحرب على قطاع غزة، إذ اتخذت سبع دول في المنطقة إجراءات احتجاجية ضدها، شملت طرد سفراء واستدعاء ممثلين دبلوماسيين، بينما قطعت دول أُخرى علاقاتها الرسمية بالكامل.
وأمس الإثنين، اعترفت كولومبيا، جارة فنزويلا، بسيادة "إسرائيل" على الجولان السوري المحتل.
وشهدت كل من فنزويلا وكولومبيا مؤخرا، انقلابا في المواقف من الولايات المتحدة و"إسرائيل"، عقب تبدل حكومتي البلدين.
ففي يناير/ كانون الثاني اختطفت الولايات المتحدة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، لتحل نائبته مكانه، فيما فاز المرشح اليميني المقرب من "إسرائيل" أبيلاردو دي لا إسبرييا في الانتخابات الرئاسية الكولومبية التي جرت في يونيو/ حزيران الماضي، وتولى منصبه رسميا الأسبوع الماضي.