قائمة الموقع

الصحة العالمية: آلاف مرضى غزة ينتظرون الإجلاء الطبي

2026-08-11T21:01:00+03:00
وكالة القدس للأنباء_متابعة

أكدت منظمة الصحة العالمية أن آلاف المرضى في قطاع غزة ما زالوا ينتظرون الإجلاء الطبي لتلقي العلاج خارج القطاع، في ظل محدودية عمليات الإجلاء والصعوبات المستمرة التي تحول دون وصول المرضى إلى الرعاية الطبية التخصصية التي يحتاجون إليها.

وقال الناطق باسم المنظمة، طارق ياساريفيتش، في تصريحات صحفية اليوم الثلاثاء، إن عمليات الإجلاء الطبي من غزة تُجرى حاليًا بمعدل يتراوح بين ثلاث وأربع مرات أسبوعيًا، مشيرًا إلى أن هذا المعدل لا يزال غير كافٍ لتلبية الاحتياجات الطبية المتزايدة.

وأوضح ياساريفيتش أن 12 ألفًا و913 مريضًا جرى إجلاؤهم طبيًا من قطاع غزة منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023، بينهم 6 آلاف و186 طفلًا، فيما رافقهم نحو 16 ألف شخص.

وأضاف أنه خلال الأسبوع الممتد بين 2 و8 آب/أغسطس الجاري، جرى إجلاء 101 مريض و164 مرافقًا، مؤكدًا أن "آلاف المرضى لا يزالون ينتظرون الإجلاء الطبي".

وتأتي هذه التصريحات في وقت يعاني فيه القطاع الصحي في غزة من انهيار واسع، نتيجة استمرار الهجمات الإسرائيلية وتدمير المنشآت الطبية ونقص الأدوية والمستلزمات والكوادر الطبية، ما حدّ بصورة كبيرة من قدرة المستشفيات على تقديم العلاج للمرضى والمصابين.

وفي السياق، أفادت وزارة الصحة في قطاع غزة أن الإبادة أسفرت، منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025، عن استشهاد 1258 فلسطينيًا، وإصابة 4 آلاف و145 آخرين.

وأشارت إلى أن حصيلة الشهداء منذ بدء الحرب الإسرائيلية على القطاع في تشرين الأول/أكتوبر 2023 ارتفعت إلى 73 ألفًا و386 شهيدًا، فيما بلغ عدد المصابين 174 ألفًا و256 مصابًا.

وقبل الحرب، كان مرضى غزة ممن يحتاجون إلى علاج غير متوفر داخل القطاع يحصلون على تحويلات طبية للعلاج في الضفة الغربية أو داخل "إسرائيل"، ويغادرون عبر معبر بيت حانون، رغم القيود والإجراءات الإسرائيلية المشددة.

ومع اندلاع الحرب في عام 2023، شددت سلطات الاحتلال حصارها على قطاع غزة، وأغلقت المعابر أمام حركة الأفراد، ما أدى إلى تعطيل خروج آلاف المرضى الذين يحتاجون إلى خدمات طبية غير متوفرة في مستشفيات القطاع.

وفي 2 شباط/فبراير الماضي، أعيد فتح الجانب الفلسطيني من معبر رفح بصورة محدودة وتحت قيود مشددة، بعد إغلاقه منذ أيار/مايو 2024، ما أبقى حركة المرضى ومرافقيهم خاضعة لقيود وإجراءات معقدة.

وتحذر منظمة الصحة العالمية من أن استمرار تأخر الإجلاءات الطبية يعرّض حياة المرضى للخطر، ولا سيما المصابين بأمراض خطيرة أو أولئك الذين يحتاجون إلى تدخلات وعلاجات تخصصية لا تتوفر داخل قطاع غزة.

اخبار ذات صلة