وكالة القدس للأنباء_متابعة
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، أعمال تجريف الأراضي الزراعية واقتلاع أشجار الزيتون في قريتي زبوبا غرب جنين وعربونة شرقها، ضمن اعتداءات متواصلة تستهدف الأراضي المحاذية لجدار الفصل.
وأفادت مصادر محلية، أن جرافات الاحتلال جرفت مساحات زراعية في قرية زبوبا، واقتلعت عشرات أشجار الزيتون المعمرة، بالتزامن مع بدء تجريف أراضٍ في الحوض رقم (2) من أراضي قرية عربونة.
وقال رئيس مجلس قروي زبوبا زكي جرادات، في تصريحات سابقة، إن الاحتلال دمر منذ مطلع العام الجاري نحو 3000 شجرة زيتون في القرية، بينها أكثر من 1500 شجرة خلال شهر تموز الماضي، بعد إصدار إخطارات عسكرية استهدفت 128 دونماً من الأراضي المشجرة.
وأضاف جرادات، أن عمليات التجريف تجاوزت المساحات الواردة في الإخطارات العسكرية، وطالت أراضي عدد من المواطنين، بينهم منير أحمد يوسف جردات وإبراهيم عبد القادر جردات، في امتداد لعمليات تستهدف المناطق المحاذية لجدار الفصل.
ووفق توثيق معهد الأبحاث التطبيقية–القدس (أريج/POICA)، يستند الاحتلال إلى أوامر عسكرية يصنفها ضمن الأغراض الأمنية المستعجلة، وتستهدف الأحواض (3، 6، 7، 8) في زبوبا، رغم اعتراض الأهالي على هذه الإجراءات.
وتأتي هذه العمليات بالتزامن مع تجريف أراضٍ واقتلاع أشجار في بلدتي عجة وجبع جنوب جنين، تنفيذاً لأمر عسكري صدر أواخر تموز الماضي لإزالة الأشجار والنباتات من مساحة تبلغ 32.941 دونماً.
وتعد زبوبا من أكثر قرى محافظة جنين تضرراً من جدار الفصل، إذ يعتمد عشرات السكان على أشجار الزيتون كمصدر رئيسي للدخل، فيما تواصل قوات الاحتلال إغلاق مداخل القرية بالسواتر الترابية.
