وكالة القدس للأنباء_متابعة
تُواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي لليوم الـ 301 على التوالي خرق اتفاقية إنهاء الحرب العدوانية وجريمة الإبادة الجماعية في قطاع غزة، عبر عمليات إطلاق نار وقصف مدفعي تزامنًا مع توغلات برية خارج ما يُسمى بـ "الخط الأصفر".
وقال سكان محليون إن آليات عسكرية إسرائيلية توغلت فجر اليوم الخميس، خارج "الخط الأصفر" في مواصي رفح، جنوبي قطاع غزة، وسط إطلاق نار مكثف صوب خيام النازحين.
ونبه السكان إلى أن إطلاق نار مُكثف من آليات الاحتلال، صوب خيام النازحين جنوبي مواصي مدينتي خان يونس ورفح، جنوبي قطاع غزة، يتواصل منذ الليلة الماضية.
واستهدف قصف مدفعي إسرائيلي، فجر اليوم، المناطق الشمالية الشرقية لمدينة خان يونس، بينما أطلقت قوات الاحتلال قنابل إنارة شرقي خان يونس جنوبي قطاع غزة.
وأوردت المصادر المحلية أن إطلاق نار مكثف من دبابات الاحتلال استهدف شمالي مخيم البريج للاجئين، وسط قطاع غزة.
وشهدت أجواء مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، تحليقًا مُنخفضًا للطيران المسير التابع للاحتلال الإسرائيلي.
وأمس الأربعاء، أصيب مدنيان فلسطينيان في 10 خروقات إسرائيلية لـ "هدنة غزة"، تخللها قصف مدفعي وإطلاق نار في محافظات الوسطى وخان يونس وغزة.
وأفادت معطيات فلسطينية رسمية صادرة عن وزارة الصحة، بأن إجمالي حصيلة الشهداء والجرحى منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 11 أكتوبر 2025 الماضي، بلغ 1254 شهيدًا، و4121 إصابة.
ونوهت "الصحة" إلى أن الحصيلة التراكمية للعدوان العسكري الإسرائيلي على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، قد ارتفعت إلى 73 الفًا و381 شهيدًا، بالإضافة لـ 174 ألفًا و231 جريحًا بإصابات متفاوتة.
وتخرق قوات الاحتلال اتفاقية التهدئة؛ الموقعة في الـ 10 من أكتوبر 2025، بمدينة شرم الشيخ المصرية، وبوساطة عربية وأمريكية، والتي نصت على إنهاء جريمة الإبادة الجماعية والحرب العدوانية في قطاع غزة وإدخال المساعدات ورفع الحصار عن القطاع المنكوب.
وترتكب "إسرائيل" الخروقات في قطاع غزة، خلافًا لإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الجمعة الماضية 31 تموز/ يوليو 2026، حول التوصل إلى "اتفاق جديد" للشروع في المرحلة الثانية من "خارطة الطريق".
