وكالة القدس للأنباء - متابعة
أفادت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية بتسجيل 27 اقتحامًا للمسجد الأقصى المبارك، إلى جانب منع رفع الأذان 155 وقتًا في المسجد الإبراهيمي الشريف، في إطار مسار متصاعد يستهدف حرية العبادة والأماكن المقدسة.
وأوضحت الوزارة في تقرير يوم الاثنين، أن المسجد الأقصى شهد اقتحامات واسعة من قِبل المستوطنين عبر باب المغاربة بحماية مشددة، تقدمهم وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال المتطرف إيتمار بن غفير، وأعضاء في الكنيست، وقادة من منظمات "الهيكل".
وأشارت إلى أن باحات الأقصى شهدت سلوكيات غير مسبوقة، تمثلت في إقامة أحد المستوطنين مراسم خطوبة وسط طقوس باللغة العبرية، بالتزامن مع إجراءات مشددة فرضتها سلطات الاحتلال بحق المصلين وكوادر دائرة الأوقاف، خاصة أيام الجمعة.
وفي مدينة الخليل، واصلت سلطات الاحتلال فرض القيود على الحركة داخل المسجد الإبراهيمي، إذ منعت رفع الأذان 155 وقتًا خلال الشهر الماضي بحجج أمنية.
فيما اقتحم المسجد ما لا يقل عن 195 جنديًا، بالتزامن مع استمرار إغلاق الباب الشرقي واقتحام زاوية الأشراف المتواصل منذ بداية عام 2025.
وأشار التقرير إلى أن الاعتداءات طالت عددًا من المساجد، حيث أُحرقت ثلاثة مساجد هي: مسجد التقوى في مسافر يطا، ومسجد الكور القديم في طولكرم، ومسجد قصرة في نابلس، ما تسبب بأضرار مادية جسيمة، إضافة إلى اقتحام وتخريب مرافق مسجد عمر بن الخطاب في بيت أمر.
وحذرت الأوقاف من خطورة هذه السياسات التي تهدف إلى فرض واقع جديد داخل الأماكن المقدسة.
ودعت المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، والتدخل الفوري لوقف الانتهاكات والحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم.
