قائمة الموقع

هجمات استيطانية جديدة تطال قرى نابلس

2026-07-31T10:57:00+03:00
وكالة القدس للأنباء_متابعة

صعّد المستوطنون المتطرفون، بحماية قوات الاحتلال، صباح اليوم الجمعة، اعتداءاتهم على قرى وبلدات غرب مدينة نابلس، في موجة جديدة من الهجمات التي تستهدف الوجود الفلسطيني، ما أسفر عن إصابة عشرات المواطنين.

ويأتي ذلك في تصاعد متسارع بعد نحو أسبوع على التصعيد الدامي في قرية تل جنوب غرب نابلس، والذي أسفر عن استشهاد أربعة فلسطينيين ومقتل مستوطن.

وأفادت مصادر محلية باقتحام مجموعات كبيرة من المستوطنين قرية تل جنوب غرب نابلس، بالتزامن مع انتشار واسع لقوات الاحتلال، التي أطلقت قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع تجاه المواطنين خلال تصديهم للاقتحام.

وأُصيب 10 مواطنين بالاختناق بقنابل الغاز منهم أطفال ونساء خلال اقتحام المستوطنين لنابلس.

وفي تطور لافت، أقدم مستوطنون على إقامة بؤرة استيطانية جديدة على أطراف قرية تل، في خطوة اعتبرها الفلسطينيون محاولة لفرض أمر واقع جديد وتوسيع السيطرة الاستيطانية على أراضي القرية، التي كانت خلال الأيام الماضية مسرحًا لتصعيد واسع من قبل الاحتلال والمستوطنين.

وأفادت مصادر محلية أن عشرات المستوطنين اقتحموا منطقة العامرية والأحياء المجاورة لها غرب مدينة نابلس، تحت حماية قوات الاحتلال، قبل أن يشنوا هجومًا على بلدة الجنيد المجاورة، وسط حالة من التوتر والاعتداءات على المواطنين.

وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي، في تعقيبه على جولة المستوطنين في قرية تل، إن المسار "لم يحصل على موافقة وفق الإجراءات والمسارات المتعارف عليها مع الجيش".

وأشار إلى أنه "تواصل مع منظمي الجولة بهدف الاستعداد لها، وأن قواته كانت في حالة انتشار واستعداد دفاعي في المنطقة".

وأضاف جيش الاحتلال أن الجولة مرت عبر مناطق مصنفة (أ) و(ب)، زاعمًا أن الدخول إلى المناطق المصنفة (أ) "خطير ومحظور بموجب القانون".

إلى ذلك، يؤكد فيه الفلسطينيون أن حماية جيش الاحتلال للمستوطنين خلال اقتحام القرى الفلسطينية تشكل غطاءً رسميًا لاعتداءاتهم.

ويأتي هذا التصعيد في نابلس ضمن موجة متصاعدة من اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية، حيث تتكرر عمليات اقتحام القرى، وإقامة البؤر الاستيطانية، والاعتداء على المواطنين وممتلكاتهم، تحت حماية ومساندة قوات الاحتلال.

وشهدت قرية تل الأسبوع الماضي تصعيدًا خطيرًا، بعد هجوم نفذه مستوطنون بحماية الاحتلال، أدى إلى استشهاد أربعة فلسطينيين ومقتل مستوطن، وسط مخاوف فلسطينية من استمرار سياسة التصعيد وفرض الوقائع بالقوة على الأرض.

وثّق مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا" أكثر من 1330 جريمة واعتداء نفذها المستوطنون في الضفة الغربية المحتلة منذ بداية عام 2026، وأسفرت عن وقوع ضحايا وإلحاق أضرار واسعة بممتلكات الفلسطينيين.

ويبلغ عدد المستوطنين في الضفة الغربية نحو 750 ألفًا، يتوزعون على 141 مستوطنة و224 بؤرة استيطانية، بينهم نحو 250 ألفًا في 15 مستوطنة شرق القدس، وسط استمرار الاعتداءات الهادفة إلى تهجير الفلسطينيين قسرًا.

اخبار ذات صلة