أعلنت القوات المسلحة اليمنية تنفيذ عمليتين عسكريتين استهدفتا أهدافًا حساسة تابعة لشركة أرامكو في جيزان وينبع في السعودية، وذلك رداً على غارات جوية قالت إن السعودية شنتها ليل أمس.
وقالت القوات المسلحة اليمنية، في بيان اليوم السبت، إن العملية الأولى استهدفت منشآت حساسة تابعة لشركة أرامكو في جيزان بعشرات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة.
وأكدت أن العملية الثانية، استهدفت منشآت تابعة للشركة في ينبع بعدد من الصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيّرة، مؤكدة أن الضربتين حققتا أهدافهما بدقة، بحسب البيان.
وأضاف البيان أن الغارات الجوية السعودية على الحديدة ومينائها وجزيرة كمران تسببت بأضرار مادية ومعنوية.
واعتبر البيان أن الضربات السعودية تمثل استمرارًا للحصار المفروض على اليمن وانتهاكًا لسيادة البلاد، مشيراً إلى أن الدفاعات الجوية اشتبكت مع تشكيل من الطائرات بعد اختراقه الأجواء.
وأكدت القوات المسلحة اليمنية أن "هذا التصعيد يعكس إصرار السعودية على مواصلة الحصار وانتهاك السيادة اليمنية"، مشددة على أن "الرد سيستمر دفاعًا عن البلاد، وأنها ستواجه أي تصعيد بإجراءات مماثلة".
وجدد البيان التأكيد على "استمرار فرض الحصار البحري على السعودية"، واصفًا ذلك بأنه "رد على الحصار المستمر منذ اثني عشر عامًا".
وأكد أن "القوات المسلحة لن تتردد في توسيع عملياتها وتصعيد خطواتها خلال الساعات والأيام المقبلة وفق معادلة الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد".
وأعلنت "أنصار الله"، حظر الملاحة البحرية على السعودية تزامنا مع استمرار تعطّل حركة الملاحة في مضيق هرمز نتيجة عودة التوتر بين إيران والولايات المتحدة، ثم وجّهت رسائل تحذيرية إلى السفن التي تبحر في المنطقة.