قائمة الموقع

حرس الثورة يعلن استهداف منشآت عسكرية أميركية في البحرين والكويت في الموجة الـ23 من "نصر 2"

2026-07-21T00:04:00+03:00
وكالة القدس للأنباء - متابعة

أعلنت العلاقات العامة في حرس الثورة الإسلامية في إيران، أن القوة البحرية نفذت الموجة الـ23 من عملية "نصر 2"، مؤكدة توجيه ضربات موجعة للقوات الأميركية على 3 مراحل متزامنة.

وأوضح الحرس أن المرحلة الأولى استهدفت حظائر تابعة للوحدات الأميركية المتمركزة في مطار الصخير في البحرين، مشيراً إلى أنها دُمّرت بالكامل.

وأضاف أن المرحلة الثانية شملت استهداف حظائر تجهيز الزوارق في ميناء سلمان بالبحرين، ما أدى، بحسب البيان، إلى تدميرها وإلحاق خسائر كبيرة بها.

أما المرحلة الثالثة، فاستهدفت حظائر إيواء ودعم وتجهيز قوات الكوماندوز البحرية في قاعدة "عريفجان" بالكويت، مؤكداً تدميرها بالكامل.

وأكد حرس الثورة أن الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة ستتواصل في إطار "المعاملة بالمثل" والرد على الاعتداءات الأميركية.

وفي السياق، وجّه الحرس رسالة إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، معتبراً أنه "أظهر جهله مجدداً" عندما قال إن إيران لم يعد لديها سوى عدد قليل من الصواريخ، مؤكداً أن الصواريخ الإيرانية "ستواصل الانهمار على رؤوس المجرمين حتى لو استمرت الحرب سنوات".

وشدد البيان على التمسك بخيار المقاومة والاعتماد على الذات، مؤكداً أن حرس الثورة سيواصل الدفاع عن أمن إيران واستقلالها، ومتعهدًا بـ"تلقين الولايات المتحدة درساً يمنع أي معتدٍ من تكرار خطئه".

وتواصل طهران التأكيد أنها لا تكنّ أيّ عداء لشعوب المنطقة، وإنما تستهدف قواعد أميركية رداً على الجرائم التي قامت وتقوم بها الولايات المتحدة في إيران.

المتحدث باسم الجيش الإيراني: العقلانية تقتضي استمرار الحرب حتى تحقيق الردع الكامل

أكد المتحدث باسم الجيش الإيراني، العميد محمد أكرمي نيا، أن "العقلانية تقتضي أن تستمر الحرب حتى تحقيق الردع الكامل"، وفقاً لوكالة "فارس".

وأكد أكرمي نيا أن "أي دولة تتماشى مع الأميركيين ستواجه سفنها بالتأكيد مشكلات في العبور من مضيق هرمز".

وأضاف: "لا يمكن لأي دولة أن تستخدم مضيق هرمز لنقل المعدات والذخائر، ثم تُستخدم المعدات نفسها ضد إيران".

وأشار إلى أن "الدول التي استفادت من مضيق هرمز، استغلت القدرات الجيوسياسية لإيران، لكنها وقفت في النهاية إلى جانب العدو".

وأردف: "بعض الدول تماشى على مدى السنوات الماضية بشكل كامل مع الأميركيين. وفي الوقت نفسه، استفاد من طاقات مضيق هرمز".

ولفت إلى أن "بعض الدول استفاد من طاقات مضيق هرمز لنقل بضائع بمليارات الدولارات وملايين البراميل من النفط".

الصناعات الدفاعية ركيزة القوة الوطنية وضاعفنا إنتاج الصواريخ والمسيرات

بدزره أكّد القائم بأعمال وزير الدفاع الإيراني، العميد مجيد ابن الرضا، أنّ الصناعات الدفاعية تمثّل الركيزة الأساسية للقوة الوطنية والردع الإيراني، مشيراً إلى أنّ العقوبات والحرب أصبحتا محرّكاً لنهضة التقنيات الدفاعية في البلاد.

وأوضح العميد ابن الرضا أنه رغم العقوبات والقيود وأوجه النقص، يقف اليوم العلماء والمهندسون الإيرانيون في وزارة الدفاع في مواجهة أكثر التقنيات تقدّماً في العالم والقوى التكنولوجية الكبرى.

التفوّق التكنولوجي ومضاعفة الإنتاج العسكري

وشدّد ابن الرضا على أنه رغم استعانة العدو بالشركات التكنولوجية، فقد خرجت طهران مرفوعة الرأس من المعركة التكنولوجية؛ إذ أثبتت تجربة الحرب أنّ تعويض المسافات الجغرافية مع العدو لا يتحقّق إلا بالاعتماد على التقنيات المتقدّمة.

وكشف القائم بأعمال وزير الدفاع أنّ إنتاج الصواريخ والمسيّرات وسائر المعدات التي تحتاج إليها القوات المسلحة لم يتوقّف خلال الحرب، بل تضاعفت مستويات إنتاجها.

المنظومة المعرفية والبنى التحتية الدفاعية

وأكّد العميد ابن الرضا أنه بفضل امتلاك إيران المنظومة العلمية والمعرفية، فإنها لن تشعر أبداً بتأثير العقوبات أو النقص، جازماً بأنّ نخب إيران وعلماءها هم من سيرسمون مستقبل الصناعات الدفاعية الإيرانية.

ولفت إلى أنه قد أُنشئ جزءٌ مهمٌ من البنى التحتية الدفاعية لإيران قبل سنوات بتدبيرٍ من قائد الثورة والجمهورية الإسلامية الشهيد السيد علي خامنئي وتخطيطه.

وقبل يومين، صرّح مسؤولون أميركيون، بأنّ القدرات الصاروخية الإيرانية شهدت تطوّراً أكسبها قدرةً على تجاوز أنظمة الاعتراض الأميركية في المنطقة. ونقلت صحيفة "وول ستريت" عن مسؤولين أميركيين قولهم إنّ "إيران طوّرت أساليبها لتجاوز منظومات الدفاع الصاروخي الأميركية".

قاليباف: واشنطن تُناقض مزاعم وقف الحرب بتعزيزاتها العسكرية في المنطقة

وأشار رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف، إلى مواصلة الأميركيينَ جلب تجهيزات عسكرية جديدة إلى المنطقة، بالتوازي مع زعمهم بأنهم "يسعون إلى وقف الحرب"، إذ "ينبغي أن تؤيّد الأفعال الادّعاءات لا أن تناقضها".

وأضاف قاليباف أنّ الأميركيين قاسوا مستوى الذكاء الإيراني على قدر "ذكائهم المحدود"، مؤكّداً أنّ طهران بلغت مرتبة الاحترافية الكاملة في فهم الألاعيب الأميركية، واستعدّت على هذا الأساس.

وفي إطار متصل، كان قاليباف قد شدّد منذ أيام على أنّ التنسيق بين العمل العسكري والدبلوماسي يصون المصالح الوطنية، طالباً من أبناء الشعب الإيراني "الحفاظ على الوحدة"، وأن يكونوا حاضرين في الميدان ويستعرضوا الوحدة أمام الأعداء.

بزشكيان: سنقف حتى الرمق الأخير في الدفاع عن إيران.. ومرجعنا هو قائد الثورة

من جانبه أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، أن "الجمهورية الإسلامية الإيرانية تخوض اليوم حرباً شاملة، وحرب اليوم ليست مجرد حرب صواريخ".

وقال بزشكيان: "سنقف حتى رمقنا الأخير في الدفاع عن البلاد ومصالح الشعب ولا نتردد في هذا المسار أدنى تردد".

وشدد على أن "أي نظام إداري يجب أن يمتلك مرجعاً نهائياً لاتخاذ القرار، ومرجعنا في الجمهورية الإسلامية الإيرانية هو قائد الثورة".

وأشار إلى أن "العدو وصل إلى نتيجة مفادها أنه لا يمكنه إرغام الشعب الإيراني على الاستسلام عبر الهجمات العسكرية".

وأضاف: "لا يوجد أي بند في المذكرة فيه مصلحة أحادية الجانب للطرف الأميركي، ولم تُمنح في المذكرة أي امتيازات تتنافى مع مصالح البلاد، والجزء الأكبر من المكتسبات كان لمصلحة إيران".

وتابع: "لم نتراجع عن حقوقنا ومبادئنا ومصالحنا الوطنية في أي بند من البنود الأربعة عشرة لمذكرة التفاهم".

اخبار ذات صلة