قائمة الموقع

بالصور فوز إسبانيا يشعل فرحة في مخيمات لبنان دعماً لمواقفها المؤيدة لفلسطين

2026-07-20T13:15:00+03:00
وكالة القدس للأنباء - خاص

لم يكن فوز المنتخب الإسباني حدثاً رياضياً عادياً بالنسبة لكثير من اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، إذ امتزجت فرحة الانتصار الكروي بالمواقف السياسية التي اتخذتها إسبانيا خلال الفترة الماضية دعماً للحقوق الفلسطينية. وفي المقابل، أثارت خسارة المنتخب الأرجنتيني تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، وخيبة أمل في الكيان الصهيوني، حيث ربط بعض المتابعين بين المنافسات الرياضية والمواقف السياسية للدول.

يرصد هذا التقرير كيف انعكست تلك التفاعلات في المخيمات الفلسطينية، وما الذي يدفع كثيرين إلى تشجيع منتخبات بعينها انطلاقاً من مواقفها تجاه القضية الفلسطينية.

وفي هذا السياق، قالت زينب الأسدي في بداية المونديال كنا نشجع منتخبات الدول العربية، لكن عند وصول الأرجنتين وإسبانيا إلى النهائي، شجعنا إسبانيا أولاً لأنها داعمة لقضيتنا الفلسطينية، وثانياً لأن اللاعب لامين يامال، لأنه رفع العلم الفلسطيني بكل فخر وعبر عن تضامنه مع الشعب الفلسطيني في أكثر من مناسبة"، مشيرة إلى أن "العالم لم تنم الليلة الماضية من الفرح، والابتهاجات عمت المخيم والمدينة".

أما أحمد علي، فعبر عن فرحته قائلاً "إسبانيا أفرحت قلوبنا وقلوب المصريين، بعد أن أخرجت الأرجنتين المنتخب المصري، وهذا برأيي كان متفق عليه، فاللعبة لم تكن عادلة أبداً، وكان هناك الكثير من الأخطاء وتواطؤ من قبل الحكم"، مبيناً أن ما يحزن الكيان الصهيوني يسعدنا، خاصة بعد أن الكيان كان يشجع الأرجنتين، واللاعب ليونيل ميسي، الذي يدعم الكيان".

بدوره، رأى يوسف محمد أن اللعبة كانت عادلة جداً، على عكس ما حصل في لعبة الأرجنتين ومصر.. فرحنا كثيراً وكنت أتمنى أن يكون الكأس من نصيب منتخب عربي، لأن المنتخبات العربية هذا المونديال أثبتت وجودها ولعبت بكل احترافية خاصة مصر والمغرب، اللذان وصلا إلى النهائيات"، موضحاً أن الأكثرية من اللاجئين يحبون اللاعب البرتغالي كريستيانو رونالدو لأنه يدعم فلسطين، على عكس ميسي، فنحن نحب من يدعم قضيتنا ونشجعه".

وبين هتافات الملاعب وصدى المواقف السياسية، يؤكد كثير من اللاجئين الفلسطينيين في مخيمات لبنان أن تشجيعهم للمنتخبات لم يعد يرتبط بالأداء الرياضي وحده، بل بات يتأثر أيضاً بمواقف الدول واللاعبين من القضية الفلسطينية. وبين فرحة فوز إسبانيا وخيبة أنصار الأرجنتين، تحولت المباراة بالنسبة لكثيرين إلى مساحة للتعبير عن الانتماء والوفاء لقضية ما تزال حاضرة في وجدان الفلسطينيين، داخل المخيمات وخارجها.





 

اخبار ذات صلة