قائمة الموقع

لبنان وكيان العدو يختتمان محادثات بوساطة أمريكية بخصوص مناطق تجريبية

2026-07-16T02:51:00+03:00
وكالة القدس للأنباء - متابعة

اختتم لبنان وكيان العدو الصهيوني يوم الأربعاء محادثات في روما بوساطة أمريكية، وقال مسؤول أمريكي إن الجانبين أحرزا تقدما في تنفيذ خطة قد تفضي إلى بدء انسحاب القوات "الإسرائيلية" من بعض مناطق جنوب لبنان خلال أيام.

وعقد لبنان وإسرائيل محادثات على مستوى السفراء في السفارة الأمريكية في روما يومي الثلاثاء والأربعاء. وهذه هي الجولة السادسة من المفاوضات المباشرة بين الجانبين منذ اندلاع الحرب في الثاني من مارس/ آذار بين إسرائيل وحزب الله في خضم صراع إقليمي أوسع نطاقا.

واشتمل إطار عمل تسنى التوصل إليه في 26 يونيو/ حزيران بوساطة أمريكية على اتفاق لبنان والكيان على تنفيذ مشروع "منطقة تجريبية" يشمل نزع سلاح الجماعات المسلحة، في إشارة واضحة إلى حزب الله، إلى جانب نشر قوات لبنانية في جنوب لبنان والانسحاب التدريجي للقوات الإسرائيلية التي لا تزال تسيطر على أراض لبنانية.

ووصف المسؤول الأمريكي، في تصريحات مكتوبة وُزعت على صحفيين، المحادثات التي استمرت يومين بأنها "مثمرة وإيجابية".

وقال المسؤول "اتفقنا على هيكل عملية المنطقة التجريبية ومبادئها التوجيهية، على أن تشهد الأيام المقبل وضع لمساتها الأخيرة وتنفيذها".

وأضاف المسؤول أن المحادثات ستنتقل إلى مرحلة فنية تهدف إلى تنفيذ الاتفاق الإطاري والتوصل إلى "اتفاق شامل بين إسرائيل ولبنان".

ولم يصدر أي تعليق بعد من لبنان أو إسرائيل بشأن التقدم المحرز في المحادثات.

ويحتل الجيش الإسرائيلي ما يصفه "بالمنطقة العازلة" التي تمتد لمسافة 10 كيلومترات تقريبا داخل الأراضي اللبنانية على امتداد الحدود مع إسرائيل. ويقول مسؤولون إسرائيليون إن هذه المنطقة ضرورية لحماية التجمعات السكنية في شمال إسرائيل من الهجمات التي يشنها حزب الله.

ويدعو لبنان إسرائيل إلى البدء فورا في سحب قواتها، لكن إسرائيل تقول إن قواتها ستبقى في جنوب لبنان ما دام حزب الله يحتفظ بسلاحه.

وتواصلت المحادثات المباشرة رغم الضربات الإسرائيلية المتقطعة التي أسقطت شهداء، ورغم اعتراضات حزب الله الشديدة على مسارها. وترفض الجماعة التخلي عن سلاحها، وتقول إن الضغوط التي تمارسها حليفتها إيران وحدها كفيلة بضمان إنهاء الحرب وانسحاب إسرائيل.

اخبار ذات صلة