وكالة القدس للأنباء - متابعة
أعلن الجيش الإيراني، فجر اليوم، أنه "في المرحلة السابعة من عملية «الصاعقة»، واستمرارًا للهجمات المكثفة بالطائرات المسيّرة التي ينفذها الجيش الإيراني ضد القواعد الأمريكية في المنطقة، استهدفت، قبل ساعات، الطائرات المسيّرة الانتحارية موقع تمركز مقاتلات F-18، ومبنى سكن العسكريين، ومستودعًا كبيرًا للمعدات التابعة للجيش الأمريكي في قاعدة الأزرق بالأردن.
وأضاف: "جنود الجيش الإيراني سيكرّسون الرسالة الاستراتيجية التي أطلقها «قائد الثورة الشهيد» للعدو، ومفادها أن «عهد الضرب والفرار قد انتهى، وأن أي اعتداء على برّ هذا البلد التاريخي أو مياهه أو أجوائه لن يمرّ من دون رد، ولن يكون من دون كلفة تتناسب مع حجم الاعتداء»".
وأكد الجيش الإيراني، "منذ ما وُصف بنقض الولايات المتحدة لوقف إطلاق النار وشنّها هجمات على مناطق داخل إيران، نفّذ الجيش الإيراني ست مراحل من العمليات بالطائرات المسيّرة ضد قواعد ومراكز تابعة للجيش الأمريكي في المنطقة، مؤكدًا أن هذه العمليات ستستمر حتى تحقيق «النصر النهائي»".
وفي وقتٍ سابق، أمس، أعلن حرس الثورة الإيراني، أنه استهدف بصواريخ بالستية منشآت وموقعاً عسكرياً مهماً تابعاً للقوات الأميركية داخل قاعدة جوية في الأردن.
وجاء ذلك عقب اعتداءات أميركية طالت خلال الأيام الماضية بندر عباس وبوشهر وسيريك وقشم وجاسك وكونارك وتشابهار، استهدفت في معظمها مواقع مدنية ومنشآت اقتصادية.
بقائي: استهداف مركز مسؤول بيئي في هرمزكان واستشهاد أفراد من أسرته جريمة حرب أميركية
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن الولايات المتحدة تكشف "مع كل يوم يمر جانباً جديداً من كراهيتها لإيران".
وأضاف بقائي، في منشور عبر منصة "إكس"، أن "الجيش الأميركي الإرهابي" هاجم مركزاً لرئيس حماية البيئة في قرية سيد جوزار شمال محافظة هرمزكان، ما أدى إلى استشهاد 3 من أفراد أسرته.
ووصف بقائي الهجوم بأنه "أحدث مثال على جرائم الحرب الأميركية الشنيعة خلال الأشهر الأربعة الماضية".
وأكد أن "كل جريمة جديدة تزيد الإيرانيين عزماً على تحقيق العدالة ومحاكمة ومعاقبة مرتكبيها وقادتها".
غريب آبادي: إدارة مضيق هرمز حق لطهران والتزامنا بالتفاهم مشروط بوفاء واشنطن
أكّد مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية، كاظم غريب آبادي، أن الولايات المتحدة الأميركية قد دمّرت ونسفت مذكرة التفاهم بالكامل عبر إعادة فرض الحصار، مؤكداً تخلي واشنطن عن جميع التزاماتها.
وأوضح غريب آبادي، أن عدم تنفيذ بند واحد، كان كافياً بحد ذاته لانهيار التفاهم.
وأضاف مساعد وزير الخارجية أن بلاده لم تتوصل إلى أي اتفاق بشأن مضيق هرمز خلال المفاوضات التي جرت مع سلطنة عُمان، مبيناً في الوقت ذاته أن الجانب الإيراني لم يجرِ أي مفاوضات مع الولايات المتحدة خلال محادثات مسقط.
كما شدّد على أنه ليس لدى إيران في الوقت الحالي أي التزام بما في ذلك الالتزامات المتعلقة بمضيق هرمز، واصفاً طلب إعادة حركة المرور عبر المضيق إلى وضعها الطبيعي بأنه طلب غير مناسب.
وأشار غريب آبادي إلى أن الجوهر الأساسي للتفاهم كان يتركّز حول إنهاء الحرب ضد إيران ولبنان، لافتاً إلى أن هذا البند الأساسي تعرض للانتهاك الكامل من قبل الجانب الأميركي الذي تراجع عن كافة الالتزامات المترتبة عليه بموجب المذكرة.
وتأتي هذه المواقف امتداداً لرؤية طهران، التي تحدّث عنها في وقتٍ سابق نائب الرئيس الإيراني محمد رضا عارف، حيث أكّد أن ما يجري في مضيق هرمز ذريعة لتنفيذ مخططات الهيمنة على المنطقة، مع تأكيده على سعي بلاده لتثبيت سيادتها على المضيق بموجب الحقائق القانونية وبما يضمن إدارة طهران له مع الحفاظ على حق سائر البلدان في العبور منه.
كما ربط عارف استمرار التزام بلاده بتعهداتها في مذكرة التفاهم بمدى التزام الطرف الآخر بها، محذراً من أن تنصّل واشنطن من عدة بنود في الاتفاق سيدفع طهران طبيعياً للتخلي عن التزاماتها المقابلة.
