وكالة القدس للأنباء - متابعة
أشار موقع "نيوز-اسرائيل"، إلى تجنّب إيران المتعمّد الإنجرارَ إلى استفزازات قد تخدم حكومة بنيامين نتنياهو سياسياً، ما اعتبره "تكتيكاً إيرانياً" يجدر الإعجاب به.
وفي التفاصيل، أشارت مصادر أجنبية للموقع الإسرائيلي إلى الإعجاب بتكتيكات طهران المتمثلة في الامتناع عن إطلاق النار تجاه "إسرائيل"، إذ يحرص حرس الثورة على عدم "الوقوع في الفخ" - وفقاً للموقع - وعدم السماح للاستفزازات المتعمّدة بجرّ "إسرائيل" إلى مواجهة.
واعتبر الموقع أنّ السببين وراء ذلك هما: "الحفاظ على التعاطف العالمي مع إيران، ومواصلة عزل إسرائيل حتى في الساحة الأميركية"، مشيرةً إلى منع الرئيس الأميركي دونالد ترامب "إسرائيلَ" من التدخّل عملياً في الهجمات.
وفي الوقت عينه، لفت الموقع إلى أنّ الإيرانيين يدركون بوضوح أنّ دخول "إسرائيل" مجدّداً في حالة حرب قد يخدم سياسياً نتنياهو فقط، وبذلك، فهم "يرفضون الانجرار إلى مناورة سياسية داخلية إسرائيلية".
وأشار الموقع إلى أنّ الهجمات الأميركية ضدّ إيران، وردّ الأخيرة على الهجمات وسّع المواجهة وهدّد بالتحوّل إلى أزمة إقليمية أوسع، وزعزَع محاولات استئناف المسار الدبلوماسي بين الطّرفين.
وعلى المقلب الاقتصادي، جدّد التذكير بالتأثيرات العالمية على الاقتصاد وأمن الأسواق، متخوّفاً من حدوث أضرار طويلة الأمد في إمدادات النفط عبر مضيق هرمز.
عدوان أميركي على إيران
وليل الأحد-الاثنين، اعتدت الولايات المتحدة الأميركية على إيران، زاعمةً أنّ "ضرباتها تأتي في إطار مواصلة تقويض قدرة طهران على استهداف البحّارة المدنيين والسفن التجارية العابرة لمضيق هرمز".
من جهتها، دانت الخارجية الإيرانية الهجمات العدوانية الأميركية ضدّ إيران خلال الساعات الـ 24 الماضية، معتبرةً أنّ "هذه الهجمات الوحشية تُعدّ تهديداً جدّياً للسلم والأمن الدوليين".
وأشارت إلى أنّ "النظام الأميركي انتهك علناً جميع بنود هذا الاتفاق تقريباً وارتكب أبشع جرائم الحرب بمهاجمة البنى التحتية"، مؤكّدةً أنّه أيضاً "تسبّب في عودة حالة انعدام الأمن إلى مضيق هرمز وعرقلة الملاحة التجارية الدولية".
