أعلن حرس الثـورة الإســلامية في إيران استـهداف البنى التحتية والمنشآت المهمة في القواعد العسكرية الأميركية بالكويت والبحرين، ردًا على الاعتداءات الأميركية الأخيرة التي استهدفت مناطق متفرقة في إيران، محذرًا الجيش الأميركي قاتل الأطفال من أن نطاق الرد الإيراني سيتوسع ليشمل قواعد أميركية أخرى في المنطقة، في حال تكرر الـعدوان.
واعتبر الحرس الثوري في بيان أصدره، أن هذه العدوان الأميركي، جاء ردا على الاستعراض الشعبي الذي شهده العراق في تشييع الشهيد السيد على خامنئي وأضاف، أن هذا التشييع المهيب، الذي استمر 23 ساعة في حرارة شديدة، في أرض العراق الحبيبة، قد أثار الرعب في قلوب المستكبرين المقيمين في القصور، ودفعهم إلى رد فعل متسرع على هذا الاستعراض الشعبي.
إلا أن أمريكا، التي تخرق الوعود، وبخلاف جميع الالتزامات، هاجمت مرة أخرى العديد من المناطق في محافظات الجنوب الساحلي لإيران، وفي خطوة مناهضة للشعب، هاجمت جسرين في المحافظات الشرقية المؤدية إلى مدينة مشهد المقدسة، وذلك بهدف طمس أخبار هذه البطولة التي لا مثيل لها وإخفاء هذا الحدث الملهم عن أنظار العالم. ولكنها تغفل عن أن هذه الجـرائم ستوقظ الناس في جميع أنحاء العالم وتجعلهم أكثر تصميمًا على لعب دور في مكافحة الشيطان الأكبر.
لن يترك مقاتلو الإسلام تجاوزات الجيش الأميركي الذي يقتل الأطفال دون رد في المرحلة الأولى من الرد العقابي ضد الأميركيين المخالفين للعهود، قام مقاتلو القوات البحرية والفضاء التابعة للحرس الثوري، في عملية مشتركة باستخدام الصواريخ والطائرات بدون طيار، بعد ساعات من هـجـمات الـعدو وفي مناطق مختلفة من البلاد، بتدمـير البنية التحتية والمرافق الهامة في قاعدتين استعماريتين احتلاليتين أميركيتين في "عريفجان" و"علي السالم" في الكويت، و"جفير" و"شيخ عيسى" في البحرين.
وحذر الحـرس الثـوري الإيراني الجيش الأميركي الذي يقـتل الأطـفال بأنه في حالة تكرار التجاوز، فإن ردودنا القوية ستتوسع لتشمل القواعد الأميركية الأخرى في المنطقة.