وكالة القدس للأنباء - متابعة
حمّلت حركة "حماس"، الوسطاء و"مجلس السلام"، المسؤولية المباشرة عن استمرار المجازر الإسرائيلية في قطاع غزة، وما وصفته بـ "القتل المروع بحق شعبنا في غزة".
وقالت حركة "حماس" في بيان، اليوم الإثنين، إن الوسطاء و"مجلس السلام" يتحملون المسؤولية المباشرة عما يحصل في غزة، "في ظل غياب الجهود الحقيقية لوقف الإبادة التي تواصل حكومة مجرم الحرب نتنياهو ارتكابها دون رادع أو اكتراث للعواقب".
وجددت مطالبتها للوسطاء، والدول العربية والإسلامية، بتكثيف ضغطهم على الاحتلال "لوقف مسلسل الإجرام الصهيوني الذي سيبقى وصمة عار على جبين الاحتلال وداعميه"، وفق البيان.
وأضافت: "في الوقت الذي تواصل فيه حركة حماس، إلى جانب الفصائل الفلسطينية، جهودها في تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار وتنفيذ بنوده، تواصل آلة القتل الصهيونية المجرمة عدوانها على قطاع غزة".
وبينت "حماس" أن آخر تلك الجرائم، استشهاد 6 مواطنين وإصابة أكثر من 20 آخرين في عمليات قصف "همجية" منذ فجر اليوم على قطاع غزة.
ووصفت ما يحصل بأنه "مشهد دموي يعكس استمرار حرب الإبادة وتنصل حكومة الاحتلال من كافة التزاماتها بموجب الاتفاق".
ومنذ فجر اليوم الاثنين، استشهد 6 فلسطينيين مدنيين وأصيب آخرون، بقصف إسرائيلي جوي استهدف شقة سكنية مأهولة في مدينة غزة ومركبة وخيمة في خان يونس، تزامنًا مع استمرار خروقات قوات الاحتلال لـ "اتفاقية التهدئة" في قطاع غزة.
وقالت مصادر طبية في مستشفيات قطاع غزة، إن 6 شهداء ارتقوا وأصيب أكثر من 20 آخرين، في غارات إسرائيلية على مدينتي غزة وخان يونس، منذ فجر اليوم الإثنين.
وشهد قطاع غزة، أمس الأحد، تصعيدًا ميدانيًا جديدًا تمثل في سلسلة خروقات إسرائيلية، شملت عمليات نسف واسعة للمنازل، وإطلاق نار وقصفًا بحريًا وتحركات للآليات العسكرية، تخلله 19 خرقًا لـ "الهدنة" أسفرت عن 3 شهداء وعدد من الجرحى.
وتُواصل قوات الاحتلال لليوم الـ 270 على التوالي خرق اتفاقية وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب العدوانية في قطاع غزة؛ والتي وُقّعت في مدينة شرم الشيخ المصرية بوساطة عربية وأمريكية يوم 10 أكتوبر 2025.
