/الصراع/ عرض الخبر

ناشطة مغربية تستعرض تجربتها في “أسطول الصمود”: تعرضنا للتقييد بالأصفاد والسلاسل

2026/06/30 الساعة 01:36 م
الناشطة المغربية
الناشطة المغربية

وكالة القدس للأنباء - متابعة

كشفت السعدية الوالوس، رئيسة الفيدرالية المغربية لحقوق الإنسان، عن تفاصيل مشاركتها ضمن وفد حقوقي في “أسطول الصمود” المتجه إلى قطاع غزة، متحدثة عن الظروف التي رافقت اعتراض الرحلة واحتجاز المشاركين، وذلك خلال ندوة حقوقية احتضنها مقر الجمعية المغربية لحقوق الإنسان يوم 26 يونيو/حزيران 2026، بمناسبة اليوم الدولي لمساندة ضحايا التعذيب.

وقالت الوالوس إن أفراد الوفد، الذين كانوا يشاركون في مبادرة مدنية ذات طابع إنساني، تعرضوا، وفق روايتها، لإجراءات وصفتها بالمهينة، تمثلت في تقييدهم بالأصفاد في الأيدي والأرجل وربطهم بالسلاسل، رغم أنهم لم يكونوا يشكلون أي تهديد أمني أو يحملون وسائل للمواجهة.

وأضافت أن طريقة التعامل مع المشاركين اتسمت، باستخدام القوة المفرطة، معتبرة أن ما تعرض له النشطاء يعكس أسلوباً يقوم على الترهيب والمعاملة غير الإنسانية.

وأشارت، في كلمة نقلها موقع “اليوم 24” إلى أنها مُنعت من الحصول على أدويتها، رغم إخبار الجهات المعنية بمعاناتها من مرض السكري ووضعها الصحي، معتبرة أن حرمانها من العلاج كان إجراءً مقصوداً يحمل طابعاً انتقامياً ورسالة موجهة إلى المشاركين في هذه المبادرات التضامنية.

وتحدثت الوالوس أيضاً عن تعرض عدد من النشطاء من جنسيات مختلفة، بينهم أتراك وجزائريون، لما وصفته باعتداءات لفظية وجسدية أثناء الاحتجاز، مضيفة أن الوقائع، بحسب روايتها، شهدت كذلك إطلاق أعيرة نارية في الهواء خلال بعض مراحل التدخل.

وفي المقابل، أبرزت ما وصفته بروح التضامن التي سادت بين أعضاء الوفد، مستحضرة موقف أحد المشاركين الجزائريين الذي تدخل لحمايتها خلال إحدى لحظات التوتر، معتبرة أن ذلك يجسد قيم التضامن الإنساني التي جمعت أفراد الأسطول.

وأكدت أن التجربة التي عاشتها جعلتها تدرك حجم المعاناة التي يكابدها سكان قطاع غزة بشكل يومي، مشيرة إلى أن ما عاينه المشاركون لا يمثل، في تقديرها، سوى جزء محدود من واقع أكثر قسوة يعيشه المدنيون داخل القطاع.

وفي الشق السياسي، انتقدت الوالوس استمرار مسار التطبيع، معتبرة أنه يتعارض مع ما وصفته بالانتهاكات التي يتعرض لها المدنيون الفلسطينيون، ودعت إلى مراجعة المواقف الرسمية في ضوء التطورات التي تشهدها الأراضي الفلسطينية.

واختتمت مداخلتها بالتأكيد على أن ما تعرض له المشاركون لن يثنيهم عن مواصلة المبادرات التضامنية الرامية إلى كسر الحصار عن غزة، مؤكدة أن الدفاع عن الحقوق الإنسانية للشعب الفلسطيني سيظل، بحسب تعبيرها، خياراً ثابتاً بالنسبة للمشاركين في هذه التحركات.

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/227258