قائمة الموقع

ستارمر يعلن استقالته من رئاسة وزارء بريطانيا.. واليمين المتطرف يطالب بانتخابات مبكرة

2026-06-22T16:46:00+03:00
وكالة القدس للأنباء - متابعة

أعلن رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، استقالته، اليوم الإثنين، بعد أقلّ من عامين في منصبه، في ولاية اتسمت بانتكاسات سياسية وبشعبية متدنّية.

وقال ستارمر، في كلمة أمام مقرّ رئاسة الوزراء في داونينغ ستريت، إنّ "كلّ قرار اتخذته كان هدفه وضع البلد الذي أحبّه أوّلاً. ولهذا السبب سأستقيل من قيادة حزب العمال".

وأضاف ستارمر أنّ عملية اختيار زعيم جديد لحزب العمال ستنطلق في تموز/يوليو، وأنه سيبقى رئيساً للوزراء إلى أن يتمّ اختيار خلفه، على أن يتولّى الأخير منصبه قبل عودة البرلمان من عطلته الصيفية في أيلول/سبتمبر.

ومن المقرّر أن يؤدّي خصمه الرئيسي آندي بورنم، اليمين نائباً في البرلمان الاثنين بعد فوزه الخميس في انتخابات فرعية حاسمة، ما يتيح له العودة إلى البرلمان ويمهّد له الطريق للترشّح لزعامة الحزب.

وأضاف ستارمر "سأبقى في منصبي رئيساً للوزراء حتى انتهاء المنافسة، وسأبذل كلّ ما في وسعي لضمان انتقال منظّم للسلطة".

وقال ستارمر في خطاب استقالته "سأمنح خلفي أيضاً دعمي الكامل والواضح، مدركاً أنه سيرث بريطانيا أقوى وأكثر إنصافاً بكثير من تلك التي ورثتها قبل عامين".

 

الزعيم اليميني نايجل فاراج يطالب بانتخابات مبكرة

في المقابل، طالب نايجل فاراج، زعيم حزب الإصلاح اليميني المتطرّف، بإجراء انتخابات مبكرة في بريطانيا بعد استقالة ستارمر.

وقال فاراج "يطالب الإصلاح بإجراء انتخابات، ونحن على استعداد لتحقيق تغيير جذري"، وذلك في ظلّ تصدّر حزبه المناهض للهجرة استطلاعات الرأي في الأشهر الماضية، وتحقيقه فوزاً كبيراً على حساب العمال في الانتخابات المحلية التي أجريت في أيار/مايو.

 

عقد مركزية خلال فترة ستارمر

ويأتي إعلان ستارمر، الذي كان متوقّعاً على نطاق واسع، عشية الذكرى العاشرة لاستفتاء بريكست، الذي أدّى إلى خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي وإلى تبدّل غير مسبوق في رؤساء الحكومات.

ويُنسب إلى ستارمر الفضل في إعادة تشكيل حزب العمال ليصبح حزباً قادراً على الفوز بالانتخابات، بعدما حقّق انتصاراً حاسماً في 2024 أنهى 14 عاماً من حكم المحافظين.

لكنّ ولايته تعثّرت بسبب هفوات تراوحت بين خفض المساعدات الاجتماعية والانتقادات الموجّهة إلى خططه للإنفاق الدفاعي.

وكاد أن يُطاح بستارمر في آذار/مارس بسبب قراره تعيين بيتر ماندلسون، المعروف بصلته بالأميركي جيفري إبستين المدان بجرائم جنسية، سفيراً للمملكة المتحدة في واشنطن.

كما واجه صعوبة في التصدّي للصعود السريع لحزب "ريفورم يو كاي" اليميني المتطرّف والمناهض للهجرة، الذي هزم حزب العمال في الانتخابات المحلية في أيار/مايو، ما أضعف موقع ستارمر أكثر.

اخبار ذات صلة