وكالة القدس للأنباء - متابعة
قُتل رجل وزوجته، فجر يوم الخميس، في جريمة إطلاق نار بمدينة قلنسوة بالأراضي المحتلة عام 1948، أثناء خروجهما من منزلهما في طريقهما إلى العمل.
وبذلك، ارتفعت حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي منذ مطلع العام الجاري إلى 125 قتيلًا وقتيلة.
ويأتي ذلك، في ظل استمرار تصاعد أعمال العنف والجريمة المنظمة في البلدات العربية، وسط غياب خطوات حكومية فاعلة للحد من هذه الظاهرة.
وتشير المعطيات إلى أن معظم الضحايا قضوا بإطلاق نار، فيما تتواصل الانتقادات لأداء الشرطة الإسرائيلية، في ظل إخفاقها في كبح الجريمة وملاحقة منظمات الإجرام.