/الصراع/ عرض الخبر

إعلام عبري: العقيدة الأمنية "الإسرائيلية" تآكلت بفعل الحروب ووقعت ضحية حكومة نتنياهو “الفاشلة”

2026/06/17 الساعة 12:45 م

وكالة القدس للأنباء - متابعة

تحدث الصحافي ومعلّق ومحلل الشؤون العسكرية، في صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، أمير أورن، عن “انتقال موقع مثلث برمودا، المغناطيس الغامض الذي يجذب إليه السفن والطائرات، إلى مضيق هرمز”.

وتابع موضحاً أن هذا المثلث المتمثل في المضيق، “ابتلع في داخله مثلثاً آخر، وهو مثلث العقيدة الأمنية التي كانت لعقود من الزمن علامة تجارية إسرائيلية: الردع، والإنذار، والحسم”.

وقال أرون إنه “بين غزة وإيران، ومع لبنان واليمن، تلاشت عناصر الردع والإنذار والحسم”، بحيث “لم يرتدع الأعداء مما قد يحدث لهم إذا هاجموا”.

وأضاف أنّ “إسرائيل بنيامين نتنياهو مزهوة بنفسها ومطمئنة، فيما القوة التي أعدتها لم تنجح في الغلبة والإخضاع”.

ورأى أرون أن “أعذار نتنياهو المضحكة التي أطلقها الليلة قبل الماضية دُحضت حتى قبل أن تُطلق”، فـ”إذا كان قد بقي من حزب الله مجرد ظل، فلماذا لا يتم حسمه؟”.

وتابع متسائلاً: “إذا كان اغتيال قادة العدو بشكل جماعي فكرة ناجحة إلى هذا الحد، فلماذا تفشل مرة تلو الأخرى؟ وإذا كان تدمير اتفاق أوباما – خامنئي يهدف إلى إبعاد إيران عن السلاح النووي، فكيف أثرى ذلك كمية اليورانيوم لديها؟”.

كما ذكر، منتقداً سياسات نتنياهو، أنّ “كل ما بُني هنا منذ بن غوريون لن يؤثر على اعتبارات أصحاب القرار في طهران، عندما يقف في مواجهتهم نتنياهو، الذي يمسك ترامب بزمامه”.

وختم بالقول إنّه “لو كانت مهمة حياته أمنية حقاً لمجد إسرائيل، لما كان ليحبطها من خلال مؤامرته لتدمير كل القوانين والمؤسسات التي تهدد بجباية ثمن خطيئته، بالسجن والعار”.

يأتي ذلك على خلفية الاتفاق بين طهران وواشنطن لوقف الحرب، الأمر الذي تعتبره وسائل إعلام غربية وإسرائيلية “فشلاً استراتيجياً لإسرائيل”.

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/226965

اقرأ أيضا