/الصراع/ عرض الخبر

كاتس يدعو لضمان قدرة "إسرائيل" على التحرك منفردة ضد إيران

2026/06/12 الساعة 09:37 م

وكالة القدس للأنباء - متابعة

دعا وزير حرب العدو يسرائيل كاتس، الجمعة، إلى ضمان امتلاك تل أبيب القدرة على "العمل بشكل مستقل" ضد طهران، في إشارة جديدة إلى عدم رضا إسرائيل عن احتمال التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة.

وقال كاتس، في بيان نشره عبر منصة "إكس" الأمريكية: "يجب على إسرائيل أن تضمن أن تكون لديها أيضا في المستقبل القدرة على العمل بشكل مستقل (عن واشنطن) لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي"، وفق ادعائه.

وأضاف: "وجّهت أنا ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الجيش الإسرائيلي للاستعداد وفقا لذلك".

وتأتي تصريحات كاتس، وسط أنباء عن التوصل إلى مسودة اتفاق بين طهران وواشنطن، وفي ظل قلق إسرائيلي من تهميش دور تل أبيب في أي تفاهم محتمل مع إيران.

وكشفت تصريحات وتحليلات إسرائيلية، الجمعة، عن ارتباك وقلق في تل أبيب، عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن بلاده قررت إنهاء الحرب على إيران، في وقت تأمل فيه إسرائيل انهيار أي تفاهم محتمل مع طهران.

وجاءت الصدمة الإسرائيلية بينما كان المجلس الوزاري الأمني المصغر "الكابنيت" يناقش سيناريوهات تصعيد عسكري محتمل ضد إيران، قبل أن يعلن ترامب، مساء الخميس، أن بلاده قررت إنهاء الحرب.

وتتهم واشنطن وتل أبيب طهران بامتلاك برنامجين؛ نووي وصاروخي، يهددان إسرائيل ودولا إقليمية صديقة للولايات المتحدة، بينما تؤكد إيران أن برنامجها النووي سلمي، وأنها لا تسعى إلى إنتاج أسلحة نووية ولا تهدد دولا أخرى.

ومنذ بدء الهدنة في 8 أبريل/ نيسان الماضي، تخوض واشنطن وطهران مفاوضات بوساطة باكستانية لإنهاء الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي.

احتلال مناطق في غزة ولبنان وسوريا

وفي سياق آخر، توعد كاتس، بمواصلة احتلال مناطق في سوريا ولبنان وقطاع غزة، وكذلك استمرار العمليات العسكرية في مخيمات شمالي الضفة الغربية.

وقال إن إسرائيل لن تنسحب ممّا أسماها "المناطق الأمنية التي أقامتها في لبنان وسوريا وقطاع غزة"، مؤكدا استمرار انتشار الجيش الإسرائيلي في تلك المناطق.

وزعم أن "الجيش سيواصل الدفاع عن الحدود والمستوطنات الإسرائيلية في مواجهة التهديدات الجهادية"، على حد قوله.

ومنذ الإطاحة بالنظام السوري أواخر 2024، كثفت إسرائيل تدخلاتها وانتهاكاتها للسيادة السورية، خاصة في جنوب البلاد، وقصفت أهدافا حكومية ومدنية، ما أثار استنكارا إقليميا ودوليا.

ومنذ عام 1967، تحتل إسرائيل معظم مساحة هضبة الجولان السورية، واستغلت الوضع الجديد في سوريا بعد إسقاط نظام الأسد، فاحتلت المنطقة السورية العازلة، وأعلنت انهيار اتفاقية فض الاشتباك بين الجانبين لعام 1974.

كما احتلت إسرائيل جبل الشيخ الاستراتيجي، الذي لا يبعد عن العاصمة دمشق سوى نحو 35 كلم، ويقع بين سوريا ولبنان ويطل على إسرائيل.

وفي لبنان، رسم الجيش الإسرائيلي خطا وهميا جنوب نهر الليطاني، أطلق عليه "الخط الأصفر" لتحديد مناطق انتشار قواته.

وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى توغلت إليها خلال الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما تقدمت خلال العدوان الراهن لمسافة تزيد على 10 كيلومترات، في أعمق توغل لها منذ انسحابها من الجنوب اللبناني عام 2000.

وكان كاتس قال إن تل أبيب تريد سيطرة أمنية على جنوب لبنان حتى نهر الليطاني.

أما في غزة، فـ"الخط الأصفر" هو الخط الذي انسحب إليه الجيش الإسرائيلي داخل القطاع في إطار اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/226858

اقرأ أيضا