قائمة الموقع

في أول ظهور.. الطبيب حسام أبو صفية يطالب الاحتلال بالإفراج الفوري

2026-06-11T00:02:00+03:00
وكالة القدس للأنباء - متابعة

طالب مدير مستشفى كمال عدوان شمالي قطاع غزة، الطبيب المعتقل في سجون الاحتلال، حسام أبو صفية، محكمة الاحتلال الإسرائيلي بالإفراج الفوري عنه، خلال أول ظهور علني له منذ أشهر، من داخل زنزانته وهو مكبل اليدين.

ونقل محامي الدفاع ناصر أبو عودة عن أبو صفية قوله أمام المحكمة: "أنا طبيب أطفال أقدم الخدمة والرعاية الطبية للمرضى والمصابين والضعفاء في قطاع غزة، وقمت بعملي وفق القانون الدولي والمعايير الإنسانية"، مؤكداً أن اعتقاله "ظالم وتعسفي" ومطالباً بالإفراج الفوري عنه.

وأشار أبو عودة إلى أن المحكمة قررت تأجيل البت في استمرار اعتقاله إلى الساعات أو الأيام المقبلة.

 

ظروف احتجاز قاسية وعزل انفرادي

ويأتي ظهور أبو صفية بعد أيام من كشف محاميه عن تدهور ظروف احتجازه، مؤكداً أنه يُحتجز في ظروف قاسية ويعاني نقصاً في الغذاء والمياه الصالحة للشرب، فضلاً عن حرمانه من الرعاية الطبية رغم معاناته أمراضاً مزمنة تتطلب علاجاً منتظماً.

كما أوضح أن سلطات الاحتلال نقلته مطلع الشهر الجاري من سجن النقب إلى العزل الانفرادي في سجن نفحة جنوبي فلسطين المحتلة.

 

اعتقال من داخل مستشفى كمال عدوان

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد اعتقلت أبو صفية في 27 كانون الأول/ديسمبر 2024 خلال اقتحام مستشفى كمال عدوان شمالي قطاع غزة، حيث كان يشغل منصب مدير المستشفى، قبل أن تحوّله لاحقاً إلى الاعتقال بموجب ما يُعرف بـ"قانون المقاتل غير الشرعي".

ويُحرّم هذا القانون المعتقلين من الضمانات القانونية المنصوص عليها في اتفاقيتي جنيف الثالثة والرابعة، كما يمنح المحاكم الإسرائيلية صلاحيات واسعة لتمديد الاعتقال استناداً إلى شبهات أمنية من دون الكشف عن تفاصيلها للمعتقل أو محاميه.

 

مطالبات دولية بالإفراج عنه

وسبق أن دعت الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية واللجنة الدولية للصليب الأحمر ومؤسسات حقوقية وطبية دولية إلى التدخل العاجل لضمان سلامة أبو صفية والإفراج عنه.

كما أكدت منظمة العفو الدولية، في تقرير سابق، إن أبو صفية تعرّض للإساءة وسوء المعاملة خلال احتجازه، مشيرة إلى أنه واصل إدارة مستشفى كمال عدوان وتقديم الرعاية الطبية للأطفال في قطاع غزة رغم تدهور الأوضاع الإنسانية ومقتل نجله في غارة إسرائيلية، قبل أن تعتقله قوات الاحتلال من داخل المستشفى.

وتحتجز سلطات الاحتلال في سجونها نحو 9500 أسير فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، وسط اتهامات بممارسة التعذيب والتجويع والإهمال الطبي، ما أدى إلى استشهاد عدد من الأسرى خلال فترة الاحتجاز.

ومنذ تشرين الأول/أكتوبر 2023، يواصل الاحتلال الإسرائيلي، حربه على قطاع غزة، والتي أسفرت، وفق وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، عن استشهاد نحو 73 ألف فلسطيني وإصابة أكثر من 173 ألفاً، معظمهم من الأطفال والنساء، فضلاً عن دمار واسع طال غالبية البنى التحتية في القطاع.

اخبار ذات صلة