وكالة القدس للأنباء - متابعة
شهدت الحدود اللبنانية- الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، حالة استنفار أمني واسعة، بحسب وسائل إعلام إسرائيلية، التي أفادت بوقوع تبادل لإطلاق النار بعد تسلل مقاوم قرب سلسلة جبال راميم في الجليل الأعلى.
وأكدت إذاعة "جيش" الاحتلال أن مقاوما نجح في التسلل إلى "الجانب الإسرائيلي من الحدود وأطلق النار باتجاه القوات الإسرائيلية"، مشيرة إلى أن هذا حدث استثنائي بالتأكيد، خاصة في ظل حقيقة أن "قواتنا تحتفظ بشريط أمني بعمق عدة كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية".
وقالت الإذاعة إن حادثة التسلل رغم فرض "الجيش" حزاماً أمنياً بعمق كيلومترات داخل لبنان يمثل فشلاً عملياتياً يضرب الكفاءة.
من جانبها، ذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن مسلحاً أطلق النار باتجاه قوة إسرائيلية قرب الشريط الحدودي مع لبنان، فيما تواصل قوات الاحتلال عمليات التمشيط والبحث عن مسلح ثانٍ يُعتقد أنه كان برفقة المنفذ في المنطقة الحدودية.
وفي أعقاب الحادث، دعت سلطات الاحتلال سكان مستوطنات مسكاف عام ومرغليوت والمنارة في شمال فلسطين المحتلة إلى التزام المنازل وعدم الخروج منها حتى إشعار آخر، بالتزامن مع انتشار مكثف لقوات الاحتلال في محيط موقع الحادث.
وأفادت إذاعة جيش الاحتلال بأنَّ اشتباكات مسلحة وقعت بين الجيش الإسرائيلي و"مُسلح" تمكن من الوصول إلى السياج الحدودي قرب مستوطنة "المنارة" شمال فلسطين المحتلة.
وزعمت قناة "كان" الإسرائيلية، بأنَّ "المسلح تمكن من اجتياز حدود إسرائيل من لبنان". فيما وصف موقع "حدشوت بزمان" العبري، الحدث بـ "غير المألوف" والذي وقع الآن على الحدود الشمالية.
وذكرت مصادر إعلام إسرائيلية أنَّ الاحتلال شرع بإغلاق عدد من الشوارع القريبة من الحدود مع لبنان بعد إطلاق النار تجاه مقاوم نجح بالوصول إلى إحدى المستوطنات وتنفيذ عملية إطلاق نار، وسط خشية من وجود مقاومين آخرين.
وتشهد الحدود اللبنانية - الفلسطينية المحتلة توتراً أمنياً متواصلاً منذ اندلاع الحرب في غزة في تشرين الأول/أكتوبر 2023، حيث يواصل الاحتلال انتهاكاته وعدوانه على لبنان.
في المقابل، تواصل المقاومة الإسلامية في لبنان - حزب الله، عملياتها ضد تجمعات ومواقع الاحتلال، دفاعاً عن لبنان وشعبه ورداً على العدوان الإسرائيلي على البلاد.
