جنوب لبنان - وكالات
حافظت المقاومة على وتيرة عالية من العمليات العسكرية ضد الاحتلال الإسرائيلي في الجنوب، فاستهدفت في سلسلة عمليات تجمعات عسكرية في محيط قلعة الشقيف التاريخية، وبلدات القنطرة، زوطر الشرقية، حداثا، الناقورة، يحمر الشقيف، ووادي الحجير، إضافةً إلى مواقع متقدمة في أطراف دير سريان والبياضة.
واستخدمت المقاومة صليات صاروخية وقذائف مدفعية، إلى جانب مسيّرات انقضاضية من نوع «أبابيل»، في استهداف آليات وجنود، بينها آليات اتصالات ومركبات قيادية ودبابات «ميركافا»، إضافة إلى استهداف مسيّرة إسرائيلية من نوع «هرمز 450» في أجواء البقاع الغربي والزهراني.
وتحدثت وسائل إعلام عبرية أمس عن حدث أمني صعب في جنوب لبنان، هبطت على إثره مروحية عسكرية إسرائيلية في مستشفى «تل هشومير» (شيبا). وتبين لاحقاً أن قائد كتيبة «سييريت» في لواء «جفعاتي» قد أصيب مع ضابط آخر، بعد استهدافهما بمسيرة انقضاضية في زوطر الشرقية. وهذا ثاني قائد كتيبة في لواء «جفعاتي» يُصاب هناك خلال أسبوع، بعد إصابة قائد «كتيبة شكد» جراء انفجار مسيرة انقضاضية في القرية نفسها قبل أيام.
وتعليقاً على استمرار عمليات المقاومة، قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن «آخر شيء موجود في لبنان هو وقف إطلاق النار».
ونقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت» عن رئيس الأركان إيال زامير، خلال اللقاء المغلق الذي جمع قادة هيئة الأركان العامة مع رؤساء السلطات المحلية في مستوطنات خط المواجهة عند الحدود مع لبنان، قوله: «من الأفضل التوقف الآن والتوصل إلى اتفاق، بدلاً من الوصول إلى الشروط نفسها وتسوية مشابهة بعد شهرين مع الاستمرار في دفع الأثمان».
وقالت الصحيفة إنه بعد تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في بداية الأسبوع لرئيس منتدى خط المواجهة، موشيه دافيدوفيتش، والتي قال فيها إنه سيتم خلال أيام عرض حل لمواجهة تهديد الطائرات المسيّرة الانقضاضية التابعة لحزب الله، ألمح رئيس الأركان إلى أنه لا يعرف عن وجود مثل هذا الحل.
بدورها، قالت صحيفة «إسرائيل اليوم» إن «الذي انكسر في قلعة شقيف لم يكن حاجز الخوف، بل ربما حاجز الحماقة. صحيح أن السيطرة على التلة تمنح الجيش الإسرائيلي بعض المزايا التكتيكية، لكن لا حاجة إلى أن يكون المرء ابن مؤرخ كي يعرف إلى أين ستؤول الأمور في النهاية».
