استهدفت القوة البحرية للجيش الإيراني، مركز القيادة والتحكّم المسؤول عن الأعمال العدائية الأميركية ضدّ السفن التجارية الإيرانية في بحر عُمان، والمتمركز على متن مدمّرة أميركية كانت تعتزم الاقتراب من المياه الإيرانية.
وأعلنت العلاقات العامة للجيش، أنّ العملية جاءت عقب الأعمال العدوانية وانتهاك قواعد مضيق هرمز والاعتداء على السفن التجارية الإيرانية، مؤكّدة أنّ الاستهداف نُفّذ فور اكتشاف وتحديد مصدر هذه الأعمال.
وشدّدت القوة البحرية للجيش على مراقبتها "العدو الأميركي - الصهيوني المجرم والمعتدي"، مؤكدة أنها "ستثأر بأشدّ صورة ممكنة لدماء شهداء المدمّرة دنا الأبطال"، كما وستتصدّى لأيّ عمل عدائي في أقصر وقت ممكن.
وكان الجيش الإيراني قد أكد تعرّض المدمّرة "دنا" التي كانت في مهمة تدريبية في طريق عودتها من مناورات السلام "ميلان 2026"، لهجوم وحشي من قبل القوات البحرية الأميركية خلال الحرب المفروضة على البلاد، ما أدّى إلى استشهاد 104 من طاقمها.
وأمس، أعلنت القوة البحرية التابعة لحرس الثورة "استهداف سفينة تابعة للعدو الأميركي الصهيوني تحمل اسم بانايا بصواريخ"، وذلك رداً على استهداف الجيش الأميركي ناقلة نفط إيرانية قرب مضيق هرمز بمقذوف جوي.
وأول من أمس، أعلن حرس الثورة الإسلامية أنّ القوة البحرية التابعة له نفّذت عملية ردّ بالمثل استهدفت السفينة "MSC Sariska" المملوكة للعدو الأميركي الصهيوني بصاروخ "كروز"، وذلك في أعقاب العدوان الذي شنّه الجيش الأميركي على السفينة الإيرانية "ليان ستار" في نطاق بحر عُمان.
وفي وقتٍ سابق، أكّد "مقر خاتم الأنبياء" المركزي، أنّ جميع السفن والقطع البحرية التجارية وناقلات النفط التي تريد عبور مضيق هرمز، "ملزمة حصراً بالعبور من الممرات المحدّدة والحصول على تصريح من القوة البحرية التابعة لحرس الثورة".
وفي 21 أيار/مايو الجاري، أعلنت الجمهورية الإسلامية في إيران، إنشاء "منطقة سيطرة بحرية" في مضيق هرمز.
وبذلك، حددت طهران المنطقة على أنها "الخط الذي يربط بين جبل مبارك في إيران وجنوب الفجيرة في الإمارات على الجانب الشرقي من المضيق إلى الخط الذي يربط بين طرف جزيرة قشم في إيران وأم القيوين في الإمارات على الجانب الغربي من المضيق".
القوات المسلحة الإيرانية: العدو مضطر لقبول قواعدنا الجديدة.. وسندافع حتى النفس الأخير عن مبادئ الثورة
أكّد حرس الثورة في إيران، يوم الأربعاء، أنّ "العدو مضطر لقبول قواعد إيران الجديدة".
وفي بيان بمناسبة إحياء ذكرى رحيل الإمام الخميني، شدّد حرس الثورة على أنّ "العدو مضطر لقبول القواعد الجديدة التي فرضها الشعب الإيراني والقوات المسلحة في الميدان، وخاصة في مجال إدارة ومراقبة مضيق هرمز الذكية".
وأكّد أيضاً أنّ الإيرانيين "لن يخضعوا أبداً لمحاولات العدو في حربه الإعلامية والإنجازات الزائفة".
وأشار إلى أنّ "حضور الشعب الإيراني في الشوارع هو دعم لساحة المعركة، وخط الدفاع الدبلوماسي، وعامل ضروري لتحقيق النصر الكامل والنهائي".
كما شدّد على أنّ المقاومة "ستستمر بقوة حتى القضاء التامّ على المؤامرات الاستكبارية وطرد الأجانب من غرب آسيا وتحرير القدس الشريف عبر القضاء على الكيان الإسرائيلي".
"سندافع حتى النفس الأخير عن مبادئ الثورة وسيادة إيران"
كذلك، أكّدت هيئة الأركان العامّة للقوات المسلحة الإيرانية ومقرّ خاتم الأنبياء المركزي، أنّ القوات المسلحة القوية "ستدافع حتى النفس الأخير عن مبادئ الثورة وسيادة إيران، وستظل بلادنا دائماً منتصرة".
وفي بيان بمناسبة إحياء ذكرى رحيل الإمام الخميني، أضافا: "لن نسمح للعدو بأن يحقّق مخططاته أو أن يهدر دماء الشهيد الأمة وسائر الشهداء الأبرار".
كما أكّدا أن "لا خيار أمام الأعداء الأميركيون والصهاينة سوى الاستسلام"، وأنّ "الشعب الإيراني سيبقى حاملاً لواء المقاومة والدفاع عن الحق، وسيواصل هذا الطريق المضيء حتى النصر النهائي".