/الصراع/ عرض الخبر

شهداء واصابات ونسف مستمر.. الاحتلال يواصل خرق اتفاق التهدئة في غزة

2026/05/30 الساعة 02:44 م

غزة - متابعة

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، خروقاتها في مناطق متفرقة من قطاع غزة، بالقصف والاغتيالات اليومية والنسف والتدمير الذي أحدث دماراً واسعاً في منازل المواطنين والبنية التحتية.

واستشهد مواطن، وأصيب آخرون الليلة، في قصف لطيران الاحتلال الإسرائيلي مجموعة من المواطنين في شارع الوحدة غرب مدينة غزة.

وجددت مدفعية الاحتلال وطائراته المسيرة قصفها العنيف مستهدفة تجمعات للمواطنين شرقي مخيم البريج المجاور، ما أسفر عن وقوع إصابات إضافية في صفوف المدنيين، جرى نقلهم تباعاً عبر طواقم الإسعاف والدفاع المدني لتلقي العلاج الطارئ.

كما استشهد الشاب أحمد علي حلس وأصيب آخرون، إثر قصف نفذته طائرة مسيّرة إسرائيلية استهدف تجمعًا للمواطنين في ساحة الشوا شرقي مدينة غزة.
وذكرت مصادر محلية أن حلس كان الناجي الوحيد من قصف إسرائيلي سابق استشهد خلاله أفراد أسرته في حرب الإبادة على القطاع.

وفي خان يونس جنوب القطاع، استشهد ثلاثة مواطنين وأصيب آخرون فجر أمس الجمعة، جراء قصف إسرائيلي استهدف نقطة للشرطة قرب منطقة المسلخ. وعُرف من بين الشهداء الشرطي حسام مازن شُراب، ومحمد أسامة الددا، فيما لم تُعرف هوية الشهيد الثالث بعد.

وفي وقت سابق مساء الخميس، استشهد المواطن عبد الله أشرف عبد الوهاب (24 عامًا) وأصيب آخرون في غارة إسرائيلية استهدفت محيط مسجد الإمام الشافعي في حي الزيتون جنوب مدينة غزة.

كما أصيب عدد من المواطنين إثر قصف استهدف أرضًا زراعية وبركسًا للفلسطيني حابس الأسطل في منطقة مواصي القرارة شمال غربي خان يونس، ما أدى إلى أضرار مادية كبيرة في المكان.

وقالت مصادر محلية إن طائرات الاحتلال شنت غارات متتالية على مناطق متفرقة من خان يونس، بالتزامن مع إطلاق نار من آليات الاحتلال شرقي المدينة، ما تسبب بمزيد من الدمار.

وفي مدينة غزة، استهدفت غارة إسرائيلية شقة سكنية في منطقة اليرموك وسط المدينة، ما أدى إلى إصابة خمسة فلسطينيين وإحداث دمار واسع.

أما في دير البلح وسط القطاع، فقد استهدفت غارة إسرائيلية محيط مستشفى شهداء الأقصى، ما أدى إلى تدمير منزل في حارة أبو منسي بعد إخلائه من سكانه، إضافة إلى أضرار كبيرة لحقت بمنازل وأراضٍ زراعية مجاورة.

وتواصل القصف المدفعي الإسرائيلي شمال شرقي مخيم البريج وسط القطاع، بالتزامن مع عمليات نسف لمبانٍ سكنية شرقي مدينة غزة.

ويترافق هذا التصعيد الميداني مع إحكام آليات وجرافات الاحتلال سيطرتها النارية على أجزاء حيوية من شارع صلاح الدين؛ حيث تواصل الآليات المتوغلة إطلاق قذائفها ونيرانها صوب أي حركة للمركبات أو المارة، مما يعزل مناطق وسط القطاع ويفاقم من خطورة الأوضاع الإنسانية داخل المخيمات المستهدفة.

ومنذ اتفاق وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر/تشرين أول 2025 قتلت قوات الاحتلال 925 مواطنًا وأصابت نحو 2800 آخرين في القطاع، مع استمرارها في عمليات القصف والاغتيالات وتدمير منازل المواطنين.

ورغم مطالبات الفصائل الفلسطينية المتكررة للوسطاء والضامنين بإلزام الاحتلال بتنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، ما زال القصف الإسرائيلي مستمرًا، دون تدخّل أي من الأطراف.

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/226546

اقرأ أيضا