حرّض وزير المالية الإسرائيلي اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش، اليوم الخميس، على تدمير مبانٍ في العاصمة اللبنانية بيروت، رداً على هجمات الطائرات المسيّرة التي يشنها حزب الله ضد أهداف إسرائيلية.
وتأتي تصريحات سموتريتش في وقت تتزايد فيه المخاوف داخل إسرائيل من فعالية المسيّرات التي يستخدمها حزب الله، والتي وصفها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مؤخراً بأنها “تهديد رئيسي” بسبب صعوبة رصدها واعتراضها.
وأقر مسؤولون إسرائيليون خلال الأسابيع الأخيرة بعجز المنظومات الدفاعية الإسرائيلية عن التصدي الكامل للمسيّرات المفخخة التي يطلقها حزب الله باتجاه مواقع الجيش والمستوطنات الشمالية.
وقال سموتريتش، زعيم حزب “الصهيونية الدينية”، في تدوينة نشرها عبر منصة إكس، إن “السبيل الوحيد لحماية الجنود هو تدمير 10 مبانٍ في ضاحية بيروت مقابل كل طائرة مسيّرة، و100 مبنى مقابل كل مسيّرة تصيب جندياً”.
وجاءت تصريحاته عقب إعلان جيش الاحتلال مقتل مجندة وإصابة جنديين اثنين، إثر انفجار مسيّرة مفخخة أطلقها حزب الله على موقع عسكري شمالي إسرائيل.
وبحسب مسؤولين إسرائيليين، فإن الولايات المتحدة تمارس ضغوطاً لمنع إسرائيل من توسيع هجماتها على بيروت، خشية تأثير ذلك على المفاوضات الجارية مع إيران.
ورغم ذلك، شن جيش الاحتلال في 7 مايو/ أيار الجاري غارة على الضاحية الجنوبية لبيروت، زعم أنها أسفرت عن اغتيال أحمد غالب بلوط، قائد وحدة “قوة الرضوان” التابعة لحزب الله.
ويواصل جيش الاحتلال، رغم اتفاق وقف إطلاق النار، تنفيذ عمليات توغل داخل جنوبي لبنان، حيث يهدم ويفجر مئات المنازل والمباني، ويشن هجمات يقول إنها تستهدف عناصر من حزب الله.
ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي، تشن إسرائيل عدواناً واسعاً على لبنان أسفر، وفق معطيات رسمية لبنانية حتى مساء الأربعاء، عن استشهاد 3269 شخصاً وإصابة 9840 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص.