قائمة الموقع

رئيس لجنة الأمن القومي الإيرانية: لا معنى للتفاهم مع واشنطن قبل تنفيذها 5 خطوات

2026-05-26T01:47:00+03:00
وكالة القدس للأنباء - متابعة

أكّد رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني، إبراهيم عزيزي، أنّه لا معنى لأيّ تفاهم أو تفاوض مع الولايات المتحدة ما لم تُقدِم واشنطن على خمس خطوات لبناء الثقة.

وقال عزيزي، في تصريح للتلفزيون الإيراني، إنّ هذه الخطوات تشمل إنهاء الحرب على جميع الجبهات، ولا سيما في لبنان، وإنهاء الحصار البحري، وضمان عبور السفن غير العسكرية من مضيق هرمز بإشراف إيران، إضافةً إلى تعليق العقوبات النفطية لمدة 30 أو 60 يوماً، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمّدة.

وشدّد عزيزي على أنّ التوصّل إلى اتفاق، في حال حصوله، لا يعني نهاية المواجهة مع الولايات المتحدة، مؤكّداً أنّ "إيران ما بعد الحرب تختلف تماماً عن إيران ما قبل الحرب".

كلام عزيزي يأتي في ظلّ ترقّب لمآلات الاتصالات الأميركية-الإيرانية غير المباشرة والتي تتمّ عبر وسطاء كباكستان وقطر، وفي هذا السياق زار رئيس الوفد الإيراني المفاوض محمد باقر قاليباف، يوم الاثنين، العاصمة القطرية الدوحة.

من جانبه، قال ترامب، إنّ المفاوضات مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية "تسير بشكل جيد"، معتبراً أنّ المسار إمّا أن ينتهي إلى "اتفاق عظيم للجميع"، وإمّا إلى "لا اتفاق على الإطلاق". كما ربط بين الاتفاق و"ضرورة توقيع الدول العربية والإسلامية الراعية على اتفاقيات أبراهام".

وفي جبهة لبنان، التي تصرّ إيران على شملها بالاتفاق المحتمل الوصول إليه لوقف الحرب، يشنّ الاحتلال الإسرائيلي عدواناً واسعاً على قرى الجنوب والبقاع الغربي.

كما تحدّثت وسائل إعلام إسرائيلية عن مصادقة رئيس حكومة الاحتلال ووزير "الأمن"، على خطط لتوسيع الحرب وقصف مبانٍ مدنية في العاصمة اللبنانية بيروت، وذلك في ردٍ على محلّقات المقاومة الإسلامية التي تلحق الخسائر بقوات الاحتلال.

 

 

"تسنيم": لا صحة لتقارير عن استعداد إيران لإخراج اليورانيوم المخصب من البلاد

أفادت وكالة "تسنيم"، بأنّ ما تمّ تداوله في وسائل الإعلام حول استعداد إيران لإخراج اليورانيوم المخصّب من البلاد "غير صحيح"، معتبرةً أنه يأتي في إطار "الحرب النفسية الأميركية ضدّ إيران".

وأضافت أنّ نصّ مذكّرة التفاهم لا يتضمّن أيّ عبارة تفيد باستعداد إيران لإخراج المواد النووية من البلاد، مشيرةً إلى أنّ المذكّرة "لم تتضمّن أيّ تعهّد بشأن أيّ إجراء نووي".

وكانت قد نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مسؤولين أميركيين زعمهم أنّ "إيران وافقت على التخلّي عن مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب، وذلك ضمن بنود الاتفاق المقترح الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترمب".

بدورها، نفت وكالة "تسنيم"، ما يشاع حول أنّ "مسؤولين أميركيين قالوا إنّ إيران لن تحصل على أيّ تسهيلات في مجال الإفراج عن الأموال المجمّدة ما لم تبدأ بنقل احتياطياتها من اليورانيوم المخصّب".

وأكّدت أنّ "إيران ليست مستعدّة لربط ملف الإفراج عن أرصدتها المجمّدة بملف المواد النووية"، مشيرةً إلى "احتمال عدم التوصّل لاتفاق".

كما أكّدت أنّ طهران لم تقدّم في هذه المرحلة أيّ التزام بشأن تفاصيل الملف النووي، ومن ثمّ فإنّ الإفراج عن الأموال في الخطوة الأولى لن يكون له أيّ صلة بملف المواد النووية، مشدّدةً على أنّ التفاهم الأوّلي يجب أن يرتكز على موضوع "إنهاء الحرب".

اخبار ذات صلة