قائمة الموقع

الرئيس السابق للأمن القومي الصهـيوني: محلّقات حزب الله سـحـقت الأمان في الشمال

2026-05-24T01:28:00+03:00
وكالة القدس للأنباء - متابعة

أكّد ، أنّ "الجمهور "الإسـرائيلي" يدرك، وللأسف هذا صحيح، أنّ قدرة الحكومة "الإسـرائيلية" ورئيس الوزراء (الصهيوني بنيامين نتنياهو) على التأثير في مجريات الأمور محدودة جدًا، وأقل بكثير مما يحاول البعض تصويره".

وأوضح حولاتا، في مقابلة أجرتها معه قناة "إسـرائيل نيوز 24"، أنّ "القرارات الحقيقية تُتَّخَذ في واشنطن"، قائلًا: "لا أعرف بالتحديد ماذا جرى في المكالمة الأخيرة بين (الرئيس الأميركي دونالد) ترامب ونتنياهو، لكنّ التقارير الأميركية عنها ليست مريحة لـ"الإسـرائيليين".

وأشار إلى أنّ "الجمهور يرى أنّ "إسـرائيل" مقيَّدة اليدين، فهناك يوميًا سقوط لمحلّقات حـزب الله المفخخة على جنود الجيش "الإسرائيلي" داخل لبنان وعلى "بلدات" الشمال، بينما "إسـرائيل" لا ترد بالشكل الذي تريده"، مبيّنًا أنّ "السبب هو أنّ ترامب لا يسمح لنتنياهو بالتحرُّك بحرية في لبنان، وهذه الصورة يراها "الإسـرائيليون" بوضوح، وهي ليست مريحة إطلاقًا".

وردًّا على ما سيكون مختلفًا إذا اندلعت جولة قتال جديدة مع إيران، أجاب حولاتا: "أعتقد، مع كل التحفَّظات، أنّ أيّ جولة جديدة ستكون أقصر بكثير من السابقة. لا أظن أنّ ترامب يريد حملة طويلة حتى لو شعر بأنّ الإيرانيين تجاوزوا الخطوط الحمراء واستنفدوا صبره. إذا قرَّر استخدام القوة، فسيكون ذلك عبر حملة قصيرة نسبيًا تستمر أيامًا عدة فقط".

ولفت إلى أنّ "الأهداف المحتملة، بحسب ما يُتداوَل في واشنطن، ستكون منشآت الطاقة الإيرانية، بهـدف إيلام الإيرانيين وإفهامهم أنّ ترامب جاد"، مستدركًا بطرح الأسئلة التالية: "لكنْ تبقى هناك أسئلة كبيرة: هل ستشارك "إسـرائيل" في الحرب؟ وهل يريد ترامب أصلًا مشاركة "إسـرائيل"؟ وهل ستقصف إيران "إسـرائيل" لتمنحها مبرِّرًا الدخول إلى الحـرب؟"، مؤكّدًا أنّ "كل هذه الأسئلة لا تزال بلا إجابات واضحة".

أضاف: "لكنْ إذا وقع ذلك فعلًا، فأعتقد أنّ ترامب سيستخدم العـمـلـية العسـكرية لإعادة الإيرانيين إلى طاولة المفاوضات تحت ضغط أكبر، ومع مستوى أعلى من الألم بالنسبة إليهم، على أمل أنْ يقدّموا تنازلات أكثر ممّا هم مستعدّون لتقديمه الآن".

وفي ما يخص الجبهة الشمالية، أيْ شمال فلسـطين المحتـلة، تحدّث حولاتا عن "وجود شعور بأنّ حـزب الله يحاول أنْ يسـحـق "الردع" "الإسـرائيلي" من جديد، متسائلًا: "هل ترى أنّنا نتَّجه نحو مـواجهة جديدة؟".

ورأى أنّ "مصطلح "الردع" ليس مناسبًا تمامًا لهذا الوضع"، موضحًا أنّ "حـزب الله يقوم بســحـق البناء المتجدّد لشعور الثقة والأمان لدى "سكان" "الشمال" وهو ينجح بذلك بشكل كبير".

وتابع قوله: "هذا الأمر أيضًا سبَّب لنا أثمانًا مؤلمة، من قتـلى وجــرحى خلال هذا الأسبوع وبأعداد مؤسفة ومهمة. كما أنّه يستنزف فعلًا قدرة "الشمال" على الصمود، والأهم من ذلك، وللأسف، أنّه يُبرز الحقيقة القائلة: إنّنا لسنا نحن من يتَّخذ القرارات المتعلِّقة بأمن "مواطني" "إسـرائيل" في "الشمال".

ورجّح حولاتا أنْ يكون رأيه مطابقًا لـ"الأمر المركزي الذي يراه "الجمهور"، فـ"هذا أيضًا هو الأمر المركزي الذي يشعر به حـزب الله ويستنتج منه ما يريد. من هذه الناحية، يدرك حـزب الله أنّ "إسـرائيل" لا تملك حاليًا تخطيطا للتصــعيد، ولا نيّة للرد بشكل كبير على ما يفعله. ولذلك، يمكن لحـزب الله أنْ يواصل بهذا الشكل فترة طويلة، وأنْ يستمر في تآكُل "الإنجازات" "الإسـرائيلية"، بحسب حولاتا.

وواصل قائلًا: "أنا فقط لا أسمي ذلك "ردعًا". أعتقد بأنّ ما بدأ يتشكَّل في الشمال هو فهم واضح جدًا بأنّنا ألحقنا به (حـزب الله) "ضررًا"، وأنّنا نستطيع فرض وقف إطلاق النار بالنار، وأنّ "اليد العليا كانت لنا تقريبًا" في كل مجال وفي كل طريقة تُدار بها المــواجهة بيننا وبين حـزب الله".

حولانا أقرَّ بأنّ "هذا ليس هو الوضع الآن، للأسف الشديد، مع المحلِّقات المفخخة الموجَّهة بالألياف البصرية"، مطالبًا الجيش "الإسـرائيلي" بـ"إيجاد حل لهذا التهديد في أســرع وقت ممكن"

اخبار ذات صلة