دبلن - متابعة
وصل 11 ناشطًا أيرلنديًا إلى مطار دبلن بعدما رحّلتهم "إسرائيل"، عقب احتجازهم خلال مشاركتهم في “أسطول الصمود العالمي” الذي كان يهدف إلى إيصال مساعدات إلى قطاع غزة.
وكانت القوات "الإسرائيلية" اعترضت الأسطول الأسبوع الماضي أثناء إبحاره، واحتجزت مئات الناشطين من جنسيات مختلفة، قبل أن تبدأ لاحقًا في ترحيلهم عبر تركيا إلى بلدانهم الأصلية، بحسب هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي“، السبت 23 مايو 2026.
وفقًا لتقارير إعلامية، فقد كان إجمالي عدد الأيرلنديين المشاركين في الأسطول 14 شخصًا، فيما وصلت المجموعة الأولى إلى العاصمة الأيرلندية يوم السبت وسط استقبال من مئات المؤيدين في المطار.
وقال أحد الناشطين العائدين إن المشاركين كانوا يتوقعون احتمال احتجازهم، لكنهم فوجئوا بما وصفه بـ”شدة القوة المستخدمة” خلال عملية الاعتراض.
وأثارت عملية الاحتجاز موجة انتقادات دولية، خاصة بعد انتشار مقطع فيديو يُظهر وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير وهو يوجّه انتقادات لعدد من المحتجزين وهم مقيّدون.
