غزة - متابعة
نعت وزارة الداخلية والأمن الوطني بغزة، اليوم السبت، ضباط وعناصر جهاز الشرطة الذين ارتقوا، ظهر اليوم، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي موقعاً للشرطة في منطقة التوام شمالي قطاع غزة، مطالبة الوسطاء والمجتمع الدولي بمغادرة مربع الصمت على جرائم الاحتلال.
وأدانت الداخلية في بيان، الجريمة البشعة التي أدت إلى استشهاد الرائد محمد فتحي مصلح العر، والرائد رامي محمد أحمد الحناوي، والرائد عبد الهادي زهدي عوض جربوع، والملازم سالم عادل داود هنية، والمساعد هاني حمدي إبراهيم المدهون، بالإضافة إلى الشهيد الطفل صابر عبد الرحمن جربوع.
وأكدت أن عدد شهداء الشرطة ارتفع إلى (42 شهيداً) منذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر من العام الماضي، مشيرة إلى أن هذه الجرائم تأتي سعيًا لنشر الفوضى في المجتمع الفلسطيني.
وقالت الوزارة إن استمرار استهداف جهاز الشرطة والمدنيين في قطاع غزة يمثل انقلاباً من الاحتلال على اتفاق وقف إطلاق النار، ومخالفة صارخة لكل الأعراف والمواثيق الدولية.
وأضافت: "ارتكاب الاحتلال لهذه المجزرة الدموية ما كان ليكون لولا صمت الوسطاء والمجتمع الدولي على جرائم الاحتلال المستمرة بحق الشرطة والمدنيين في قطاع غزة".
ودعت "الداخلية" الوسطاء والمجتمع الدولي لمغادرة مربع الصمت على جرائم الاحتلال، والتحرك العاجل للضغط على الاحتلال من أجل وقف استهدافه لجهاز الشرطة وللمدنيين في قطاع غزة.
