أدانت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين ما وصفته بـ"القرصنة الصهيونية" بحق سفن “أسطول الصمود”، بعد اعتراضها واختطاف الناشطين المتضامنين على متنها في عرض البحر، معتبرةً أن ذلك يشكل “عدواناً مباشراً وجريمة مكتملة الأركان” تهدف إلى تشديد الحصار وحرب التجويع والإبادة المفروضة على قطاع غزة.
وقال المتحدث باسم الحركة محمد الحاج موسى، في تصريح صحفي صدر اليوم الاثنين، إن استهداف متضامنين مدنيين عزّل استجابوا لنداءات الضمير الإنساني لكسر الحصار يضع المجتمع الدولي والمؤسسات الدولية أمام مسؤوليات مباشرة للتحرك العاجل من أجل وقف ما وصفه بـ"الفلتان الصهيوني"، والعمل على إطلاق سراح المختطفين فوراً ومن دون أي شروط.
وأكد الحاج موسى أن “شجاعة الأحرار المشاركين في الأسطول أقامت الحجة على الصمت والعجز الدولي”، مشددةً على أن هذه الخطوة “لن تزيد الشعب الفلسطيني وقواه المقاومة إلا إصراراً على مواجهة الاحتلال وكسر الحصار الظالم المفروض على غزة”.
واختتم بالتأكيد أن “الرد الحقيقي على هذه الجريمة يكون عبر تصعيد كل أدوات المواجهة لحماية الشعب الفلسطيني وإنهاء الحصار”.