نعت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، إلى "شعبنا الفلسطيني استشهاد القائد العام لكتائب الشهيد عزّ الدين القسَّام، الأخ المجاهد عزّ الدين الحدّاد (أبو صهيب)، الذي استهدفه الاحتلال بعملية اغتيال حاقدة، طالت أفراداً من أسرته وعدداً من المدنيين، في عملية خرق فاضح لوقف إطلاق النار في غزة".
وأضافت الحركة في بيان لها، "إن إعلان مجرمي الحرب في حكومة الكيان الغاصب بأنّ حسابهم لا يزال مفتوحاً مع أبطال عملية طوفان الأقصى، ما هو إلا ذر للرماد في العيون، وتنكّر سافر لكل الاتفاقات، وإهانة لجهود الوسطاء، واستثمار في الدماء، ومحاولة فرض وقائع أمنية وميدانية جديدة. ولئن كان ثمة حساب مفتوح، فهو حساب الشعب الفلسطيني وشعوب أمتنا مع هذا الكيان الذي ارتكب أفظع الجرائم بحق الإنسانية في التاريخ المعاصر، وبات منبوذاً في كل أصقاع الدنيا".
وختمت بالقول: "إننا إذ نتقدم من إخواننا في حركة حماس وكتئاب الشهيد عز الدين القسام بأحر التعازي والتهنئة بهذا الاستشهاد الكبير، فإننا نؤكد أن عمليات اغتيال القادة والمجاهدين واستهدافهم الغادر لن تزيد شعبنا سوى صلابة وقوة وتمسكاً بالمقاومة وإفشال كل أهداف العدو وإحباط مخططاته".