وكالة القدس للأنباء - متابعة
حذّر مكتب "إعلام الأسرى" الحقوقي، من التدهور الصحي المستمر الذي يعاني منه الأسير أحمد عبد القادر نصر الله (40 عامًا) من مدينة طولكرم والمعتقل في سجن "مجدو".
وأكد مكتب إعلام الأسرى في بيان، اليوم الأربعاء، أنَّ الأسير "نصر الله" يعاني من تدهور صحي في ظل استمرار حرمانه من العلاج والرعاية الطبية المناسبة رغم إصابته بمرض السرطان وخضوعه لعدة عمليات جراحية معقدة خلال السنوات الماضية.
وأوضح في البيان، أن قوات الاحتلال اعتقلت الأسير نصر الله بتاريخ 30/11/2025 بعد خروجه لتلقي العلاج المناعي الخاص به.
ويعاني "نصر الله" حاليًا من آلام حادة في المعدة وهزال وضعف في السمع. وفقاً للبيان.
وأشار إلى أن قوات خاصة داهمت محيط منزله واعتقلته أمام أطفاله، رغم حالته الصحية الصعبة وحاجته الدائمة للمتابعة الطبية والفحوصات الدورية.
وخضع الأسير "نصر الله" خلال الأعوام السابقة لثلاث عمليات جراحية كبرى، شملت استئصال معظم المعدة وأجزاء من الكبد والأمعاء والقولون، إضافة إلى تلقيه العلاج الكيماوي ثم المناعي، قبل أن تتدهور حالته الصحية مجددًا بعد اعتقاله.
ونقل المكتب عن محامٍ تمكن من زيارة الأسير مؤخرًا، أنه يعاني من أوضاع صحية مقلقة منذ لحظة اعتقاله، وقد أجرى صورة طبقية دون إبلاغه بنتائجها حتى الآن، في ظل استمرار سياسة الإهمال الطبي بحق الأسرى المرضى داخل سجون الاحتلال.
وطالب المكتب المؤسسات الحقوقية والإنسانية بالتدخل العاجل لإنقاذ حياة الأسير أحمد نصر الله، والعمل على توفير العلاج اللازم له.
وحمَّل إعلام الأسرى الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياته، خاصة في ظل الظروف القاسية التي يعيشها الأسرى المرضى واستمرار حرمان عائلاتهم من الزيارة والاطمئنان عليهم.
