قائمة الموقع

"إسرائيل" تعلن مقتل عسكري بهجوم مسيرة لـ"حزب الله"

2026-05-11T10:51:00+03:00
وكالة القدس للأنباء - متابعة

أعلن جيش الاحتلال "الإسرائيلي"، الاثنين، مقتل عسكري إثر هجوم بمسيرة مفخخة أطلقها "حزب الله" استهدفت موقعا عسكريا شمالي "إسرائيل."

وقال الجيش في بيان، إن "الرقيب أول احتياط ألكسندر غلوفنيوف، 47 عاماً، قتل في معركة قرب الحدود اللبنانية".

من جهتها، ذكرت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية، أن العسكري "قتل جراء إصابته بمسيرة مفخخة أطلقها حزب الله على منطقة شمالي إسرائيل".

وأشارت إلى أنه كان يعمل سائقاً لمركز النقل العسكري، وينقل معدات عمل ثقيلة لحظة استهدافه.

وأضافت الهيئة أن التقديرات الإسرائيلية تشير إلى أن حزب الله أطلق 4 مسيرات مفخخة باتجاه الموقع العسكري الذي كان يتواجد فيه غلوفنيوف.

وادعت أن إحدى المسيرات سقطت داخل الموقع دون أن تنفجر، قبل أن تقوم وحدة هندسية بتفكيكها، فيما سقطت مسيرتان أخريان خارج الموقع.

وأشارت إلى أن الهجوم يأتي في ظل تصاعد استخدام حزب الله للطائرات المسيّرة المفخخة ضد القوات الإسرائيلية المتوغلة في جنوب لبنان، وفي شمال "إسرائيل".

ووفق الهيئة، شهد شهر أبريل/ نيسان الماضي، مقتل عدد من العسكريين والعاملين مع وزارة الأمن الإسرائيلية في جنوب لبنان نتيجة هجمات مشابهة، "بينهم الرقيب ليام بن حامو والرقيب عيدان فوكس، إضافة إلى المتعاقد عامر حجيرات".

وذكرت أن الجيش الإسرائيلي يستعد لتزويد قواته في جنوب لبنان "بذخائر متشظية" جرى شراؤها من الولايات المتحدة، بهدف تعزيز قدرته على مواجهة المسيّرات المفخخة التي يستخدمها حزب الله.

والأحد، أعلن "حزب الله"، تنفيذ 22 عملية استهدفت تجمعات وآليات ومقرات للجيش الإسرائيلي.

ونشر عبر منصاته الإعلامية مقاطع فيديو قال إنها توثق لحظات استهداف قوات وآليات إسرائيلية في جنوبي لبنان بواسطة مسيرات.

وتشكل طائرات "حزب الله" المسيرة العاملة بتقنية الألياف الضوئية تحديا كبيرا لقوات الجيش الإسرائيلي، إذ تقتل وتصيب عسكريين، فيما تقر تل أبيب بصعوبة رصدها واعتراضها.

وأواخر أبريل/نيسان الماضي، أقر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بأن صواريخ ومسيرات "حزب الله" يمثلان "تهديدين رئيسيين"، داعيا قادة الجيش إلى حلها.

وتشن إسرائيل منذ 2 مارس/ آذار الماضي عدوانا موسعا على لبنان، خلّف آلاف الشهداء والجرحى، إضافة إلى نزوح أكثر من 1.6 مليون شخص، أي نحو خُمس عدد السكان، بحسب معطيات رسمية لبنانية.

ورغم سريان هدنة منذ 17 أبريل/نيسان الماضي، يواصل الجيش الإسرائيلي توغله في جنوب لبنان وعمليات النسف والتدمير الممنهج للمنازل والمباني وتهجير السكان قسرا من عشرات القرى، بذريعة استهداف ما يصفها بأنها "بنى تحتية عسكرية وعناصر لحزب الله".

اخبار ذات صلة