أفادت مصادر أمنية وميدانية أمس، العثور على جثمان الرقيب حناشا مقرود، وذلك بعد عمليات بحث وتمشيط واسعة استمرت لقرابة الشهر على الجبهة الشمالية، عقب فقدان الاتصال به في ظروف غامضة.
وكان الرقيب "مقرود" قد اختفى عن الأنظار أثناء تأدية مهامه، مما استدعى استنفاراً أمنياً للبحث عنه وتتبع خيوط اختفائه. وبحسب المعطيات الأولية، فقد عُثر على الجثمان في منطقة حدودية وعرة، حيث تم نقل الجثة إلى المشفى العسكري لاتخاذ الإجراءات الطبية اللازمة وتحديد سبب الوفاة بدقة.
وفي سياق متصل، باشرت الجهات المختصة بفتح تحقيق موسع للوقوف على ملابسات الحادثة. وتعمل الفرق الجنائية والاستخباراتية على فحص كافة الفرضيات، بما في ذلك احتمالية تعرضه للاختطاف قبل وفاته من قبل جهات أو أفراد، بناءً على مؤشرات أولية رصدتها أجهزة التتبع.
و"تؤكد السلطات التزامها بملاحقة المتورطين في حال ثبت وجود شبهة جنائية أو عمل عدائي أدى إلى اختفاء ووفاة الرقيب، مشددة على أن أمن الأفراد المرابطين على الجبهات خط أحمر لا يمكن تجاوزه."