أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، في بيان أصدرته اليوم، أن جرائم حكومة العدو الصهيوني باستهداف قادة وكوادر المقاومة الفلسطينية، هي محاولة لفرض شروطه على قطاع غزة.
وقالت الحركة في بيانها: تواصل حكومة مجرمي الحرب في الكيان الغاصب تصعيد جرائمها ضد قطاع غزة، ويشنّ جيش الاحتلال اعتداءات مستمرة، تستهدف تنفيذ عمليات اغتيال بحق كوادر قوى المقاومة وقادتها، ولا سيما في حركتي الجهاد الإسلامي وحماس، كان آخرها الغارة الغادرة التي استهدفت أمس القيادي في كتائب عز الدين القسامي، حمزة الشرباصي، ما أدّى إلى إصابة عدد آخر، من بينهم الشهيد عزام، نجل رئيس حركة حماس في غزة، خليل الحية، الذي استشهد صباح اليوم متأثراً بجراحه.
وأضافت، إنّ أهداف العدو من هذه الاستهدافات هي محاولة فرض شروطه على قطاع غزة، والتهرّب من تنفيذ استحقاقات المرحلة الأولى، التي التزمت بها المقاومة كاملة، وتعطيل لكل جهود وقف حرب الإبادة على قطاع غزة التي يستمر الكيان فيها من خلال استمراره في ارتكاب المجازر، وتعطيل حركة المعابر، ولا سيما معبر رفح، والتنكر لكل الاتفاقات التي تفضي إلى إعادة الإعمار.
وتقدمت الجهاد الإسلامي "من القائد الوطني الكبير، خليل الحية، ومن الإخوة في كتائب القسام وحركة حماس، بأحرّ التعازي بالشهداء الذين ارتقوا على طريق الأقصى المبارك وطريق الكرامة والحرية والتحرير"،
ونسأل الله أن يتقبلهم في عليين، وأن يمنّ على الجرحى بالشفاء العاجل، و"نؤكد ان الجرائم التي يواصل العدو ارتكابها لن تزيد قوى المقاومة إلا ثباتاً وصلابة".
وإنه لجهاد... نصر أو استشهاد
حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
الخميس، 20 ذي القعدة 1447 هجرية، 7 مايو 2026 م.