وكالة القدس للأنباء - متابعة
أحرزت نقابة الصحفيين الفلسطينيين، اليوم الأربعاء، منصب النائب الأول لرئيس الاتحاد الدولي للصحفيين، ممثلة بنقيبها ناصر أبو بكر، وذلك خلال أعمال المؤتمر العالمي المنعقد في العاصمة الفرنسية باريس، بمشاركة واسعة من اتحادات ونقابات صحفية من مختلف دول العالم.
وأكدت النقابة، في بيان صادر عنها، أن هذا الفوز يأتي تتويجًا لجهود الوفد الفلسطيني المشارك في المؤتمر، الذي شهد نقاشات موسعة تناولت أوضاع الصحفيين في مناطق النزاع، وسبل تعزيز الحماية الدولية للعاملين في قطاع الإعلام، إلى جانب قضايا حرية الصحافة والتضامن النقابي على المستوى الدولي.
واعتبرت النقابة أن هذا الإنجاز يمثل “انتصارًا معنويًا كبيرًا” لتضحيات الصحفيين الفلسطينيين، ورسالة دعم واضحة من صحفيي العالم لفلسطين، لا سيما في ظل ما يتعرض له الصحفيون في قطاع غزة والضفة الغربية من مخاطر جسيمة أثناء أداء عملهم، بما يعكس حجم التضامن الدولي مع قضيتهم وحقوقهم.
من جانبه، أوضح نقيب الصحفيين الفلسطينيين ناصر أبو بكر أن إعادة انتخاب فلسطين لهذا الموقع القيادي تعكس الثقة الدولية المتجددة بدور النقابة، وتعزز حضورها داخل الأطر النقابية العالمية، في ظل التحديات والانتهاكات التي يواجهها الصحفيون الفلسطينيون أثناء أداء مهامهم.
وأشار أبو بكر إلى أن هذا الفوز سيسهم في إيصال صوت الصحفيين الفلسطينيين إلى المنابر الدولية، والدفع نحو زيادة الضغط لتوفير الحماية لهم، ومحاسبة مرتكبي الانتهاكات بحقهم، خاصة في ظل تصاعد الاستهدافات التي تطالهم في الأراضي الفلسطينية.
وبيّنت النقابة أن المؤتمر شهد انتخاب قيادة جديدة للاتحاد الدولي للصحفيين، إلى جانب إقرار مجموعة من التوصيات المتعلقة بتعزيز حقوق الصحفيين، وتحسين ظروف عملهم، ومواجهة التحديات المرتبطة بالتحولات الرقمية وانتشار المعلومات المضللة.
وضم الوفد الفلسطيني المشارك في المؤتمر أعضاء من المجلس الإداري والأمانة العامة للنقابة، وهم: بلال غيث كسواني، وأيمن النوباني، ويوسف حبش، وريما العملة، ووسام ياسين.
ويُعد الاتحاد الدولي للصحفيين من أكبر المنظمات النقابية في العالم، إذ يضم مئات الآلاف من الصحفيين عبر نقابات واتحادات وطنية في أكثر من 140 دولة، ويضطلع بدور محوري في الدفاع عن حرية الصحافة وحقوق الصحفيين على المستوى العالمي.
