أكدت حركة "حماس"، أن ما تتعرض له الأسيرات الفلسطينيات في سجن الدامون من عمليات قمع وتعذيب متصاعدة، يمثل جرائم حرب.
ودعت "حماس" في بيان، يوم الإثنين، إلى تحرك عاجل وتفعيل مختلف وسائل الضغط على الاحتلال للدفاع عن الأسيرات والأسرى.
وأوضحت أن الشهادات الواردة من السجن تشير إلى تعرض الأسيرات لإجراءات قاسية، تشمل إجبارهن على الانبطاح أرضًا وتقييدهن إلى الخلف، إضافة إلى الاعتداء بالضرب والركل والتنكيل، فضلًا عن العزل الانفرادي.
واعتبرت أن هذه الممارسات تعكس ما وصفته بانعدام القيم الأخلاقية والإنسانية لدى الاحتلال، ومشددة على ضرورة ملاحقة قادته ومحاسبتهم والعمل على إنقاذ الأسرى والأسيرات.
وشددت على أن هذه الانتهاكات لن تنجح في كسر إرادة الأسرى والأسيرات أو ثنيهم عن التمسك بحقهم في الحرية، مؤكدة استمرارهم في مواجهة ما يتعرضون له داخل السجون.
ودعت حماس الفصائل الوطنية والمؤسسات الحقوقية والقانونية والنسوية، إلى جانب الحركات الشعبية وأبناء الشعب الفلسطيني، إلى تصعيد الفعاليات الداعمة للأسرى ومساندة قضيتهم بمختلف الوسائل حتى تحقيق حريتهم الكاملة.
وتعرضت الأسيرات الفلسطينيات في سجن "الدامون" التابع للاحتلال الإسرائيلي، خلال شهر أبريل/ نيسان الماضي، لأكثر من 10 عمليات قمع وتعذيب، نفذتها وحدات خاصة، وعلى رأسها وحدة "النحشون"، ضمن سياسة ممنهجة للتنكيل والتضييق.
وارتفع عدد الأسيرات داخل سجون الاحتلال ارتفع خلال شهر أبريل/نيسان إلى 90 أسيرة، غالبيتهن محتجزات في سجن "الدامون"، ومن بينهن طفلتان، وأسيرة حامل في شهرها الثالث، و25 أسيرة رهن الاعتقال الإداري، وثلاث صحفيات، إضافة إلى أسيرتين مصابتين بالسرطان، وأسيرتين معتقلتين منذ ما قبل الحرب، وفق جمعية "نادي الأسير الفلسطيني" الحقوقية.