قائمة الموقع

إيران: لا نسعى للحرب لكن سنرد بقوة إذا فُرضت علينا

2026-05-05T00:25:00+03:00
وكالة القدس للأنباء - متابعة

قال النائب الأول للرئيس الإيراني، محمد رضا عارف، إن طهران لا تسعى للحرب، مستدركاً:" لكن سنرد بحزم في حال فرضت علينا".

وحول مضيق هرمز، أكد "عارف" في تصريحات صحفية، يوم الإثنين، أنَّ إدارة مضيق هرمز حق إيراني لا جدال فيه، مشددًا أن تحصُّنه مناعة ضد الضغوط الخارجية.

وأضاف "نسعى لتعزيز التفاهم بين دول المنطقة ونعتبر الأمة الإسلامية كيانا واحداً".

 

قائد الجيش الإيراني يحذر أمريكا: حاملات طائراتكم في مرمى صواريخنا!

حذر القائد العام للجيش الإيراني، اللواء أمير حاتمي، اليوم الاثنين، من أن أي محاولة من قبل حاملات الطائرات الأمريكية للاقتراب من مضيق هرمز ستواجه برد عسكري حازم، مشيرا إلى نشر "صواريخ كروز وطائرات مسيرة انتحارية" في المنطقة.

وقال حاتمي في تدوينة له إن حاملات الطائرات الأمريكية حاولت الاقتراب من المضيق معتمدة على صمت الرادار، إلا أن الرد الإيراني كان حاضرا.

وأكد أن صواريخ الكروز والطائرات المسيرة القتالية جرى تفعيلها في الأجواء، مشددا على أن أمن المنطقة يمثل أولوية إيرانية غير قابلة للتفاوض.

وأضاف القائد العام للجيش الإيراني أن القوات المسلحة تحتفظ برقابة وثيقة على مياه الخليج، قائلا إن "كل شبر من هذه المياه يقع ضمن نطاق إرادتنا".

 

وفي السياق، ادَّعى مسؤول أمريكي أنَّ البحرية الأمريكية استهدفت 6 زوارق إيرانية صغيرة وأغرقتها، كانت تحاول عرقلة حركة الشحن التجاري، بينما نفت طهران المزاعم الأمريكية باستهدافها، مؤكدة أنها "ادعاءات باطلة وعارية عن الصحة".

وقال الجيش الإيراني إنه منع مدمرات أميركية من دخول مضيق هرمز بعد إطلاق طلقات تحذيرية بصواريخ كروز وطائرات مسيّرة قرب سفن أميركية تجاهلت التحذيرات.

وتأتي هذه التطورات الميدانية في وقت تشهد فيه المنطقة توقفاً لمفاوضات السلام، واستمراراً لوقف إطلاق النار الساري منذ الثامن من نيسان/أبريل الماضي.

وأغلقت إيران، خلال الحرب الإسرائيلية الأمريكية الأخيرة عليها، مضيق هرمز ومنعت تنقل السفن التجارية؛ لا سيما حاويات النفط الخام، ما تسبب بأزمة محروقات وطاقة حادة في مختلف أنحاء العالم، خاصة أوروبا.

وتشهد الأزمة بين الولايات المتحدة وإيران تصعيدا سياسيا وعسكريا متسارعا، بالتزامن مع استمرار الحصار البحري الذي تفرضه القوات الأمريكية على السواحل الإيرانية، والتلويح باستمرار إغلاق مضيق هرمز.

وفي المقابل شهدت الساحة الأوروبية تحركات لتشكيل قوة دولية لحماية الملاحة، مقابل اتهامات إيرانية لواشنطن بخرق وقف إطلاق النار، في وقت يلوح فيه مصير المفاوضات المقبلة بالغموض.

يُذكر أن الحرب التي اندلعت في 28 فبراير/ شباط الماضي خلّفت أكثر من 3 آلاف شهيد في إيران، قبل أن تنجح وساطة باكستانية في 8 أبريل/ نيسان الجاري في فرض هدنة مؤقتة، تبقى رهينة التطورات الميدانية والمفاوضات المتعثرة.

اخبار ذات صلة