صدّقت الحكومة الإسرائيلية على تخصيص ميزانية ضخمة تبلغ أكثر من مليار شيكل (نحو 270 مليون دولار) لشقّ طرق استيطانية جديدة في الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة.
وأوضح بيان حكومي أنّه سيُخصَّص في المرحلة الأولى نحو مليون دولار لوضع الخطط وأعمال التصميم الأولية، على أن تُعرَض هذه المخططات على الحكومة للموافقة النهائية خلال 45 يوماً.
وأشار البيان إلى أنّ تمويل هذه المشروعات سيُقدَّم من خلال تخصيص إضافي من ميزانية وزارة المالية، من دون تحديد المواقع الدقيقة التي ستخترقها هذه الطرق.
ووفقاً لما أوردته صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية، فإنّ هذه الطرق تهدف إلى ربط المستوطنات الجديدة وتعزيز البنية التحتية للمستوطنات الإسرائيلية في المنطقة.
يأتي هذا القرار مع طفرة غير مسبوقة في النشاط الاستيطاني منذ تولّي حكومة بنيامين نتنياهو مهامها في نهاية عام 2022.
وهاجم مستوطنون، اليوم، مزارعين في بلدة ترمسعيا شرق رام الله، وأجبروهم على مغادرة أراضيهم.
وأفادت مصادر محلية لوكالة «معا» بأنّ المستوطنين، بحماية جيش الاحتلال، هاجموا المزارعين أثناء حراثتهم أراضيهم في سهل ترمسعيا، وأجبروهم على مغادرة المكان.
وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، أدّى تصاعد إرهاب المستوطنين في الضفة إلى «تهجير ما لا يقل عن 79 تجمعاً بدوياً فلسطينياً، إما بشكل جزئي أو كلي، لتجمعات مختلفة الأحجام والخصائص، تضمّ 814 عائلة وأكثر من 4700 مواطن، في واحدة من أكبر موجات الإزاحة القسرية خلال فترة زمنية قصيرة».
وأدانت حركة «حماس» ما تقوم به قوات الاحتلال في مدينة طولكرم ومخيمها، وآخره توجيه إنذارات للأهالي بإخلاء منازلهم في منطقة «قاعة أجيال» تمهيداً لتفجيرها، معتبرةً أنّ ذلك يمثل استمراراً لنهج تدمير البنية التحتية والمربعات السكنية، ومحاولة لفرض مخططات الضم والتهجير القسري.