/الصراع/ عرض الخبر

إيران: ندرس الرد الأمريكي على مقترح الـ14 بندا..

2026/05/04 الساعة 01:10 ص

وكالة القدس للأنباء - متابعة

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، إن بلاده تدرس حاليا الرد الأمريكي على مقترح إيران المكوّن من 14 بندا.

جاء ذلك بحسب ما نقله التلفزيون الرسمي الإيراني، عن بقائي، الذي صرح أن ما يتم تداوله في وسائل الإعلام بشأن هذا المقترح لا يعكس الحقيقة.

والسبت، أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن طهران قدمت إلى الولايات المتحدة، عبر باكستان، مقترحا من 14 بندا، ردا على العرض الأمريكي المؤلف من 9 بنود، يتضمن خريطة طريق ملموسة لإنهاء الحرب.

وقال بقائي: “الجانب الأمريكي نقل عبر باكستان آراءه حول الخطة التي اقترحتها إيران، وهذه الآراء قيد الدراسة حاليا”، دون مزيد من التفاصيل.

ونفى الادعاءات التي تحدثت عن تعهد إيران بإزالة الألغام في مضيق هرمز.

وأضاف بقائي: “المقترح المكوّن من 14 بندا يركز على إنهاء الحرب. والمقترح الإطار يقوم أولا على وقف مؤقت لإطلاق النار، ثم معالجة التفاصيل خلال فترة تمتد إلى 30 يوما”.

وأشار إلى أنّ الملف النووي ليس ضمن بنود المقترح. وأن إيران لا تقبل من حيث المبدأ التفاوض تحت التهديد.

ومن جهته أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أنه اطلع على المقترح الإيراني الجديد لتسوية النزاع ووصفه بأنه “غير مقبول”، وذلك في مقابلة مع هيئة البث الإسرائيلية الرسمية “كان”.

وقال ترامب في المقابلة: “لقد درست المقترح الإيراني الجديد، وهو غير مقبول بالنسبة لي”، مضيفا أن “الحملة العسكرية تسير بشكل جيد للغاية”.

وبحسب الهيئة، قال ترامب حول المقترح: “غير مقبول بالنسبة لي لقد اطّلعت عليه، ودرستُ الأمر وهو غير مقبول”.

ولم يصدر تعقيب رسمي من الجانب الأمريكي بشأن ما أوردته هيئة البث العبرية الرسمية، فيما قالت إيران إنها تلقت الرد الأمريكي على مقترحها.

ومن ثم صدر التصريح الأمريكي و قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأحد إن مسؤولين أميركيين يجرون “مناقشات إيجابية للغاية” مع إيران بشأن خطوات محتملة لإنهاء الحرب.

وجاء في منشور لترامب على منصته تروث سوشال “أنا على دراية كاملة بأن ممثليّ يجرون مناقشات إيجابية للغاية مع دولة إيران، وأن هذه المناقشات يمكن أن تؤدي إلى شيء إيجابي للغاية للجميع”.

وأعلن الرئيس الأميركي الأحد أن الولايات المتحدة ستواكب السفن في مضيق هرمز اعتبارا من الإثنين، وأشار إلى أن “دولا من مختلف أنحاء العالم” طلبت ذلك.

وجاء في منشور له “خدمة لمصالح إيران والشرق الأوسط والولايات المتحدة، أبلغنا هذه الدول بأننا سنرشد سفنها للخروج بأمان من هذه الممرات المائية المحظورة، لكي تتمكن من متابعة أعمالها بحرية وكفاءة”.

وأضاف “ستبدأ عملية +مشروع الحرية+ هذه صباح الإثنين بتوقيت الشرق الأوسط”.

ووصف ذلك بأنه “بادرة إنسانية”، مشيرا إلى أن سفنا عالقة عدة “أوشكت مؤنها الغذائية على النفاد، وكذلك كل ما يلزم لبقاء أطقم كبيرة على متنها في ظروف صحية وسليمة”.

حتى 29 نيسان/أبريل، كان هناك أكثر من 900 سفينة تجارية في الخليج، وفق شركة التتبع البحري “إيه إكس إس مارين”.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، إن بلاده تدرس حاليا الرد الأمريكي على مقترح إيران المكوّن من 14 بندا، بحسب التلفزيون الرسمي.

وعلى الصعيد ذاته، قالت القناة 12 العبرية، نقلا عن مسؤولين سياسيين إسرائيليين، لم تسمهم إن المقترح الإيراني “بعيد جدا عن الحد الأدنى الأمريكي”، وسط تقديرات بأن فرص تحقيق اختراق في المفاوضات تكاد تكون معدومة، وأن الخيار العسكري بات أقرب من أي وقت مضى.

وفي السياق، ذكرت مصادر أمنية للقناة ذاتها أن هناك “أهدافا لم تُستنفد” خلال الحرب، ويجري الاستعداد لاستكمالها في حال تجدد القتال.

كما نقلت القناة 14 عن مسؤولين إسرائيليين كبار، لم تسمهم، قولهم إن “العودة إلى القتال مع إيران تفرضها الوقائع، وليست مسألة هل بل متى”، في إشارة إلى تصاعد احتمالات المواجهة العسكرية.

ووفقا لوكالة “تسنيم” الإيرانية (شبه الرسمية)، قدمت طهران ردا معدلا من 14 بندا على مقترح أمريكي سابق مكون من 9 بنود، عبر الوسيط الباكستاني، يركز على “إنهاء الحرب بشكل شامل ونهائي” بدلا من هدن مؤقتة.

وبحسب الوكالة، تتضمن البنود المقترحة ضمان عدم التعرض لعدوان عسكري، وسحب القوات الأمريكية من محيط إيران، ورفع الحصار البحري، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، ودفع تعويضات، وإلغاء العقوبات، وإنهاء الحرب في مختلف الجبهات، بما فيها لبنان، إضافة إلى وضع آلية جديدة لمضيق هرمز.

وفي 28 فبراير/ شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران خلّفت أكثر من 3 آلاف شهيد، قبل أن تعلن واشنطن وطهران، في 8 أبريل/ نيسان المنصرم، هدنة على أمل إبرام اتفاق ينهي الصراع.

واستضافت باكستان، في 11 أبريل/ نيسان المنصرم، جولة محادثات بين الطرفين لم تفض إلى اتفاق، ولاحقا تم الإعلان عن تمديد الهدنة بناء على طلب إسلام آباد دون تحديد مدة.

وفي 27 أبريل، صرح متحدث لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، إبراهيم رضائي، بأن طهران حددت شروطها في إطار 10 بنود، بينها الاعتراف بحقها في تخصيب اليورانيوم، ودفع تعويضات عن نتائج الهجمات الأمريكية الإسرائيلية، وقبول آلية إيرانية لمضيق هرمز.

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/225878

اقرأ أيضا